فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 827

> > قوله تعالى: ! 2 < فأزلهما الشيطان عنها > 2 ! أي حملهما على الزلل ، وقرأ الأعمش > فأزالهما أي عن الجنة ، قال السدى: دخل الشيطان في فم الحية فكلمهما . وقال الحسن: > ناداهما من باب الجنة . > > فإن قيل: إن كان آدم تعمد فمعصيته كبيرة والكبائر لا تجوز على الأنبياء > وإن كان نسي فالنسيان معفو عنه . > > فالجواب: أن العلماء اختلفوا ، فقال بعضهم: فعل ذلك عن نسيان والأنبياء > مطالبون بحقيقة التيقظ وتجويد التحفظ أكثر من غيرهم ، والنسيان ينشأ من الذهول > عن مراعاة الأمر ، فكانت المؤاخذة على سبب النسيان . > > وقال بعضهم: تعمد [ الأكل ] لكنه أكل متأولا وفي تاويله قولان: > أحدهما أنه تأول الكراهة دون التحريم . والثاني: انه نهي عن شجرة فأكل من > جنسها ظنا أن المراد عين تلك الشجرة . > > قوله تعالى: ! 2 < قلنا اهبطوا منها جميعا > 2 ! قال ابن عباس: أهبط آدم وحواء > وإبليس والحية . أما آدم فأهبط على جبل بالهند يقال له ' واسم ' وحواء بجدة والحية > بنصيبين ، وإبليس بالأبلة وكان مكث آدم في الجنة نصف يوم من أيام الآخرة: > وهو خمسمائة سنة . وأنزل معه الحجر الأسود وعصا موسى ، وكانت من آس الجنة > فأمره الله تعالى أن يذبح كبشا من الضأن مما أنزل الله تعالى إليه ، فذبحه ثم جز صوفه ، > فعزلته حواء ، فنسج لنفسه جبة ولحواء درعا وخمارا ، وعلم الزراعة فزرع فنبت في الحال > فحصد وأكل ولم يزل في البكاء . > > قال وهب بن منبه: سجد آدم على جبل بالهند مائة عام يبكي حتى جرت دموعه في > وادي سرنديب فأنبت الله تعالى في ذلك الوادي من دموعه الدارصيني والقرنفل ، >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت