> وجعل طير ذلك الوادي الطواويس ثم جاءه جبريل عليه السلام فقال: ارفع رأسك فقد غفر لك ، فرفع رأسه ، ثم أتى الكعبة فطاف أسبوعا ، فما أتمه حتى خاض > في دموعه . > > وأما الكلمات التي تلقاها آدم فهي قوله تعالى: ! 2 < ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين > 2 ! . > > قال العلماء: التقى آدم وحواء بعرفات فتعارفا ثم رجعا الى الهند فاتخذوا مغارة يأويان > فيها وولدت حواء لآدم أربعين ولدا في عشرين بطنا ، وبعرفات مسح الله ظهر آدم > فأخرج جميع ذريته فنشرهم بين يديه ، فرأى فيهم رجلا فأعجبه فقال: من هذا ؟ > قال: داود . قال: كم عمره ؟ قال: ستون سنة . قال: فزده من عمري أربعين . > فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت فقال: أو لم يبقى من عمري أربعون سنة ؟ > قال: أو لم تعطها ابنك داود ؟ قال: ما فعلت . فأتم الله عز وجل لآدم ألف سنة وأكمل > لداود مائة . > > وهذا الجحد إنما ينسب إلى النسيان . > > ومرض آدم أحد عشر يوما وجاءته الملائكة بالأكفان والحنوط فقبض يوم > الجمعة [ وصلى عليه ] > > وفي حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أن االملائكة لما صلت على > آدم كبرت عليه أربعا . > > وقال ابن عباس: مات [ آدم ] على نود وهو الجبل الذي أهبط عليه فصلى > عليه شيث وكبر ثلاثين تكبيرة . >