فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 827

> > وهذه الأخوة هي التي توجب المحبة في الله عز وجل ، وهي أوثق عرى الإيمان . > كذلك روى البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ' أوثق عرى الإيمان > أن تحب في الله وتبغض في الله ' . > > ومن جملة ثواب المتحابين ما روي في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي > صلى الله عليه وسلم أنه قال: ' سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ' فذكر منهم > رجلين تحابا في الله عز وجل اجتمعا عليه وتفرقا عليه ' . > > أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن أبي الحباب عن أبي هريرة أن رسول الله > صلى الله عليه وسلم قال: ' إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي ؟ > اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ' . > > انفرد بإخراجه مسلم . > > وبالإسناد عن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد أهل دمشق فإذا حلقة فيها > كهول من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا > كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى ، فقلت لجليس لي: من هذا ؟ قال: هذا معاذ > ابن جبل فجئت من العشي فلم يحضر ، فغدوت من الغد فلم يجيء ، فخرجت فإذا أنا > بالشاب يصلي إلى سارية فركعت ثم تحولت إليه ، قال فسلم فدنوت منه فقلت: إني > أحبك في الله تعالى . قال: فمدني إليه وقال: كيف قلت ؟ قلت: إني أحبك في الله . > قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ' المتحابون في الله على منابر من نور > في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ' . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت