فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 827

> > يا من يبارز مولاه بما يكره , ويخالفه في أمره آمنًا مكره , وينعم عليه > وهو ينسى شكره , والرحيل قد دنا وماله فيه فكرة , يا من قبائحه ترفع عشيًا وبكرة , > يا قليل الزاد ما أطول السفرة , والنقلة قد دنت والمصير الحفرة , متى تعمل > في قلبك المواعظ , متى تراقب العواقب وتلاحظ , أما تحذر من أوعد وهدد , أما تخاف > من أنذر وشدد , متى تضطرم نار الخوف في قلبك وتتوقد , إلى متى بين القصور > والتواني تتردد , متى تحذر يومًا فيه الجلود تشهد , متى تترك ما يفنى رغبة فيما لا ينفد , > متى تهب بك ريح الخوف كأنك غصن يتأود , البدار البدار إلى الفضائل , والحذار > الحذار من الرذائل , فإنما هي أيام قلائل: > > ( اغتنم في الفراغ فضل ركوع % فعسى أن يكون موتك بغتة ) % > > ( كم صحيح رأيت من غير سقم % ذهبت نفسه السليمة فلتة ) % > > حج مسروق فما نام إلا ساجدًا , وكان مجير بن الربيع يصلي حتى ما يأتي فراشه إلا حبوا . > > ( اغتنم ركعتين زلفى إلى الله % إذا كنت فارغًا مستريحا ) % > > ( وإذا ما هممت أن تفعل الباطل % فاجعل مكانه تسبيحا ) % > > يا سكران الهوى وإلى الآن ما صحا , يا مفنيًا زمانه الشريف لهوا ومرحا , يا معرضا > عن لوم من لام وعتب من لحا , متى يعود هذا الفاسد مصلحا , متى يرجع هذا الهالك مفلحا . > > لقد أتعبت النصحاء الفصحاء , أما وعظمت بما يكفي , أما رأيت من العبرة ما يشفي , > فانظر لنفسك قبل أن يعمى الناظر , وتفكر في أمرك بالقلب الحاضر , ولا تساكن الفتور > فإنك إلى [ مسكن ] القبور صائر , فالحي للممات , والجمع للشتات [ والأمر ] ظاهر . > > ( عاص الهوى إن الهوى مركب % يصعب بعد اللين منه الذلول ) % >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت