> السجع على قوله تعالى: ! 2 < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > 2 ! > لقد وعظ القرآن المجيد , يبدي التذكار عليكم وبعيد , غير أن الفهم منكم > بعيد , ومع هذا فقد سبق العذاب التهديد , ! 2 < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > 2 ! . > > إن في القرآن ما يلين الجلاميد , لو فهمه الصخر كأن الصخر يميد , كم أخبرك بإهلااك > الملوك الصيد , وأعملك أن الموت بالباب والوصيد ! 2 < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > 2 ! . > > إن مواعظ القرآن تذيب الحديد , وللفهوم كل لحظة زجر جديد , وللقلوب > النيرة كل يوم به عيد , غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد ! 2 < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > 2 ! . > > أما الموت للخلائق مبيد , أما تراه قد مزقهم في البيد , أما داسهم بالهلاك دوس الحصيد , > لا بالبسيط ينتهون ولا بالتشديد , أين من كان لا ينظر بين يديه , أين من أبصر العبر > ولم ينتفع بعينيه , أين من بارز بالذنوب المطلع عليه ! 2 < ونحن أقرب إليه من حبل الوريد > 2 ! . > > أين من كان يتحرك في أغراضه ويميد , ويغرس الجنان لها طلع نضيد , ويعجبه > نغمات الورق على الورق بتغريد , كان قريبًا منا فهو اليوم بعيد ! 2 < فذكر بالقرآن من يخاف وعيد > 2 ! . > > أحضروا قلوبكم فإلى كم تقليد , يا معشر الشيوخ في عقل الوليد , أما فيكم من يذكر > أنه في قبره وحيد , أما فيكم من يتصور تمزيقه والتبديد , غدًا يباع أثاث البيت فمن > يزيد , غدًا يتصرف الوارث كما يريد , غدًا يستوي في بطون اللحود الفقير والسعيد , > يا قوم ستقومون للمبدئ المعيد , يا قوم ستحاسبون على القريب والبعيد , يا قوم المقصود > كله وبيت القصيد: ' فمنهم شقي وسعيد ' . > > ألهمنا الله وإياكم ما ألهم الصالحين , وأيقظنا من رقاد الغافلين , إنه أكرم منعم وأعز معين . >