فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 827

> > ولما أراد الله عز وجل إيجاد إبراهيم عليه السلام قال المنجمون لنمرود: إنا نجد > في علمنا أن غلامًا يولد في قريتك هذه يقال له إبراهيم , يفارق دينكم ويكسر أوثانكم > في شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا . فلما دخلت السنة المذكورة بعث نمرود إلى > كل امرأة حامل بقريته فحبسها عنده , ولم يعلم بحبل أم إبراهيم , فجعل لا يولد غلام > في ذلك الشهر إلا ذبحه , فلما أخذ أم إبراهيم الطلق خرجت ليلًا إلى مغارة فولدت فيها > إبراهيم وأصلحت من شأنه , ثم سدت عليه باب المغارة ثم رجعت إلى بيتها , وذلك > بمدينة كوثى , وكانت تتردد إليه فتراه يمص إبهامه قد جعل الله رزقه في ذلك , > وكان آزر قد سألها عن حملها فقالت: ولدت غلامًا فمات . فسكت عنها . وقيل: بل أخبرته > فأتاه فحفر له سربًا وسد عليه بصخرة , وكانت أمه تختلف إلى رضاعه . فلما تكلم قال > لأمه: من ربي ؟ قالت: أنا . قال: فمن ربك ؟ قالت: أبوك . قال: فمن رب أبي ؟ > قالت له: اسكت . فسكت فرجعت إلى زوجها فقالت له: إن الغلام الذي كنا نتحدث > أنه يغير دين أهل الأرض هو ابنك . فأتاه فقال له مثل ذلك . > > فدنا [ إبراهيم عليه السلام ] بالليل من باب السرب فرأى كوكبًا , قال ابن عباس: > هو الزهرة . قال: وكان له حينئذ سبع سنين . وقال مجاهد: هو المشتري . فقال: > هذا ربي [ أي على زعمكم ] فلما خرج كان أبوه يصنع الأصنام ويقول له بعها . فيأخذ > الصنم ويخرج فيقول: من يشتري ما يضره ولا ينفعه ! > > فشاع بين الناس استهزاؤه بالأصنام . > > وجعل يقول لقومه: ! 2 < ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون > 2 ! أي مقيمون > على عبادتها ! 2 < قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين > 2 ! أي إنا نقتدي بهم ونقلدهم . > > فخرجوا يومًا إلى عيد لهم فخرج معهم , ثم ألقى نفسه في الطريق وقال: ! 2 < إني سقيم > 2 ! >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت