فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 827

> فلما مضوا قال: ! 2 < تالله لأكيدن أصنامكم > 2 ! والكيد: احتيال الكائد في ضر الكيد > وأراد لأكسرنها . فسمع الكلمة رجل منهم فأفشاها عليه . > > فدخل بيت الأصنام , وكانت اثنين وسبعين صنمًا من ذهب وفضة ونحاس وحديد > وخشب , فكسرها وجعلهم جذاذا أي فتاتا . > > ثم وضع الفأس في عنق الصنم الكبير ! 2 < لعلهم إليه يرجعون > 2 ! . في هاء الكناية > قولان: أحدهما: أنها ترجع إلى الصنم فيظنون أنه فعل . والثاني: إلى إبراهيم , والمراد > الرجوع إلى دينه . > > فلما رجعوا ' قالوا: من فعل هذا بآلهتنا ' فنم عليه الذي سمع منه: ! 2 < لأكيدن > 2 ! > فقالوا: ' سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ' أي يعيبهم . > > ! 2 < قالوا فأتوا به على أعين الناس > 2 ! أي بمرأى منهم ^ ( لعهلم يشهدون ) ^ فيه ثلاثة > اٌ قوال: أحدها يشهدون أنه قال لآلهتنا ما قال . قاله ابن عباس . > > والثاني: أنه فعل ذلك . قاله السدى . > > والثالث: يشهدون عقابه . قاله ابن إسحاق . > > ! 2 < قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم > 2 ! قال: ! 2 < بل فعله كبيرهم > 2 ! والمعنى أنه > غضب أن تعبد معه الصغار فكسرها . > > وكان الكسائي يقف على قوله: ! 2 < بل فعله > 2 ! ويقول معناه فعله من فعله , ثم يبتدئ > ! 2 < كبيرهم هذا > 2 ! وقال ابن قتيبة: هذا من المعاريض , فتقديره: ^ ( إن كانوا ينطقون > فقد فعله كبيرهم هذا ) ^ . > > ! 2 < فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون > 2 ! حين عبدتم من لا يتكلم > ^ ( ثم نكسوا على رءوسهم ) ^ أي أدركتهم حيرة . > > فلما ألزمهم الحجة حملوه إلى نمرود فقال له: ما إلهك الذي تعبد ؟ قال ربي الذي >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت