فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 827

> > يحيي ويميت . قال: أنا أحيي وأميت , آخذ رجلين قد استوجبا القتل , فأقتل أحدهما > فأكون قد أمته , وأعفو عن الآخر , فأكون قد أحييته , قال: ! 2 < فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب > 2 ! . > > فبهت نمرود وحبسه سبع سنين وجوع له أسدين , وأرسلهما عليه فكانا يلحسانه > ويسجدان له ثم أوقد له نارًا ورماه فيها فسلم . فكف نمرود عنه . > > فخرج مهاجرًا إلى الشام فتزوج سارة وهي بنت ملك حران , وكانت قد خالفت > دين قومها . ومضى فنزل أرض فلسطين فاتخذ مسجدًا , وبسط له الرزق , وكان يضيف > كل من نزل به , وأنزل الله عليه صحفًا . > > أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي , أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي , أنبأنا الحسن > بن أحمد بن علي الهماني , حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الشمشاطي , حدثنا جعفر > بن محمد الفريابي , حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني , حدثنا أبي , عن جدي > عن إدريس الخولاني , عن أبي ذر رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: > ' أنزل الله تعالى على إبراهيم عليه السلام عشر صحائف ' . قلت: ما كانت صحف إبراهيم ؟ > قال: ' كانت أمثالًا كلها: أيها الملك المسلط المبتلى المغرور , إني لم أبعثك لتجمع الدنيا > بعضها إلى بعض , ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم , فإني لا أردها وإن كانت > من كافر . وكان فيها: ' وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن تكون له ساعات: > ساعة يناجي فيها ربه , وساعة يتفكر فيها في صنع الله , وساعة يحاسب فيها نفسه , > وساعة يخلو فيها بحاجته من الحلال . وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنًا إلا في ثلاث: > تزود لمعاد , ومرمة لمعاش ولذة في غير محرم , وعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه مقبلًا > على شأنه , حافظًا للسانه . ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه ' . > > ثم إن الله تعالى اتخذه خليلًا , وفي سبب ذلك ثلاثة أقوال . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت