الصفحة 16 من 35

عينك التي تحرس محروسة بأمر الله تعالى فقد جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله".

29 -الله يحبك: -

يقول تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} الصف:4، بنيان مرصوص، رص رصًا، ووقف صفًا، ورفع رأسًا، وحمى عرضًا وأرضًا ... صفوف وأي صفوف، ألوف وأي ألوف، يا لها من كرامة ويا لها من فضيلة ... أجساد المجاهدين هي الدروع، دماؤهم مختلطة بدموع الخشوع ... جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مقام الرجل في الصف أفضل عند الله من عبادة الرجل ستين سنة"..

30 -حتى لو رصاصة: -

الرصاصة الواحدة في سبيل الله لها وزنها ... من يدفع ثمنها مأجور ومن يحملها للمجاهد مأجور ومن يطلقها على العدو مأجور ... جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفرٍ الجنة: صانعه ويحتسب في صنعه الخير والرامي به ومنبله"والمنبل هو الذي يناول الرامي النبل ... هذا في رصاصة واحدة فكيف بمائة أو ألف أو أكثر من ذلك؟ ... تذكر إنها تدخلك الجنة ... حتى لو أنها لم تقتل أحدًا ولم تصب عدوًا فقد جاء في رواية النسائي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ العدو أو لم يبلغ كان له كعتق رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار" [1] ...

31 -احذر من أن تكون كبيرة: -

فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا ... أو قد عصى"وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن ترك الرمي بعد تعلمه من الكبائر وقال النووي رحمه الله في شرح الحديث: ترك الرمي مكروه كراهية شديدة ... فهو إما أن يكون كبيرة وإما أن يكون صغيرة وفي كلا الحالتين فهو مذموم ... وبناء على ما سبق فإن من تعلم إطلاق النار أو على أي سلاح آخر فهو آثم إن ترك التدريب على ذلك حتى لو لم يقاتل العدو، لأن ترك التدريب سيؤدي حتمًا إلى نسيان القدرات القتالية ... فأحذر أخي من ترك التدريب والاستعداد الدائم للجهاد والقتال.

32 -يا لغر السلاح: -

(1) رواه النسائي والترمذي والبيهقي وقد صححه الشيخ الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت