جاء في الحديث الصحيح قوله - صلى الله عليه وسلم:"بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي الذل والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم"قبل السلاح الذي تدخل الجنة تحت ظله ... سلاحك مفتاح للجنة فقد جاء في صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"يقول يزيد بن شجرة - رضي الله عنه: نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة ... سلاحك مفتاحك إلى الجنة فإياك أن تضيعه ... أيضيع الرجل مفتاح بيته؟ فكيف به إذا ضيع مفتاح الجنة؟ أين عقله؟ أين فكره؟ قال الإمام ابن القيم في كتاب"الفروسية: نص الإمام أحمد على أن العمل بالرمح أفضل من الصلاة النافلة في الأماكن التي يحتاج فيها الجهاد."
33 -مسكك دمك: -
جاء في البخاري ومسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب اللون لون الدم والريح ريح المسك"... أنت مسكك كلك رائحتك في كل بدنك ... المسك جاء من فعلك ومن جهادك وتضحيتك ... هنيئًا لك الريح الطيب والمكانة الرفيعة ... يا له من دم غالٍ يا له من مقامٍ عالٍ ...
34 -لا يجتمعان: -
جاء في صحيح مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ولا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا"... يا لها من كرامة ... أنت لا تقاتل لأجل مالٍ ولا منصب ولا عداوةٍ شخصية ولا لمصلحة ذاتية وإنما تقاتل أعداء الله لإعلاء كلمة الله فكيف تجتمع مع من قتلته من الكفار لأجل الله؟ هذا لا يكون بفضل المنان {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} الرحمن:60.
35 -لا تستمع للمخذلين: -
بع نفسك لله تكن من الرابحين فقد قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} البقرة:207. اتفق جمهور العلماء على أن هذه الآية نازلة في صهيب بن سنان الرومي وكان قد أسلم بمكة ولما هاجر المسلمون إلى المدينة لحق بهم صهيب مهاجرًا فلحق به نفر من المشركين ليثنوه عن الهجرة فنزل عن راحلته وانتشل كنانته وأخذ قوسه وقال لهم: لقد علمتم أني من أرماكم وأيم الله لا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم في كنانتي ثم أضرب بسيفي ما بقى في يدي منه شيء ثم افعلوا ما شئتم بعد ذلك ... قالوا: لا نتركك تذهب عنا غنيًا وقد جئتنا صعلوكًا ولكن دلنا على مالك بمكة ونخلي عنك ففعل فلما قدم المدينة أنزل الله فيه: وَمِنَ