فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 386

(أَيُّ) فيهِمَا مَعًا [1] ، وَ (مَتَى) في الزَّمَانِ، وَ (أَيْنَ) في الْمَكَانِ.

-وَالْاسْمُ الْمُفْرَدُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ نَحْوُ قَوْلِنَا [2] : الرَّجُلُ وَالْإِنْسَانُ وَالْمُشْرِكُ، فَهَذَا إِذَا وَرَدَ * اقْتَضَى أَمْرَيْنِ:

-أَحَدُهُمَا: أَنْ يُرَادَ بِهِ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ، وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِقَرِينَةِ عَهْدٍ [3] [4] .

-وَالثَّانِي: أَنْ يُرَادَ بِهِ جَمِيعُ الْجِنْسِ، فَإِذَا وَرَدَ عَارِيًا مِنْ الْقَرَائِنِ حُمِلَ [5] عَلَى جَمِيعِ الْجِنْسِ.

وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ اتِّفَاقُنَا عَلَى أَنَّهُ مَعْرِفَةٌ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ [6] مَعْرِفَةً بِالْعَهْدِ أَوْ بِاسْتِيعَابِ الْجِنْسِ [7] . فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ حُمِلَ عَلَى اسْتِيعَابِ الْجِنْسِ وَإِلَّا كَانَ نَكِرَةً.

[8] وَمِنْ أَلْفَاظِ الْعُمُومِ: الْإِضَافَةُ [9] إِلَى مَا تَصِحُّ الْإِضَافَةُ إِلَيْهِ مِنْ هَذِهِ

(1) (معا) ساقطة من: ت، م، ن.

(2) (قولنا) ساقطة من: ت.

(3) (عهد) ساقطة من: م.

(4) الاسم المفرد إذا تحلى بالألف واللام لا يعم مع قرينة عهد اتفاقًا.

انظر: التبصرة للشيرازي: 115. روضة الناظر لابن قدامة: 2/ 134. المسودة لآل

تيمية: 105. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 3/ 132. نزهة الناظر لابن بدران:

2/ 134. مذكرة الشنقيطى: 204.

(5) أ: دلَّ.

(6) (ولا بد أن يكون) ساقطة من: أ، م.

(7) م: أو الاستيعاب للجنس.

(8) الواو ساقطة من: أ، واستدركها الناسخ في الهامش.

(9) ن: والإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت