ابن أبي عامر أصدر عفوه عنه، وعاش بقية حياته مُمسكًا لسانه حتى توفي سنة 406 هـ. من مؤلفاته: شرح رسالة شيخه أبي محمد بن أبي زيد القيرواني، وله في العقائد تواليف كثيرة [1] .
-وأخواله من أهل العلم والخير، ومنهم خاله العالم الخطيب: أبو شاكر عبد الواحد بن محمد بن موهب التجيبي المعروف بابن القبري [2] وهو أحد شيوخ القاضي أبي الوليد الباجي.
المطلب الثاني
أولاد أبي الوليد الباجي
للقاضي أبي الوليد الباجي عدد من الأولاد عاش بعضهم، وتوفي آخرون في حياته.
* أما أبناء الباجي الذين توفوا في حياته فمنهم: محمد بن أبي الوليد سليمان بن خلف وكنيته: أبو الحسن. كان شابًا يتصف بالذكاء والنبل ويرجى فيه
الصلاح. مات في حياة أبيه (بِسَرَقُسْطة) [3] سنة 472 وبسنتين قل وفاة والده، وكان فراقه قد أثر فيه تأثيرًا بالغًا، فرثاه بمراثي حارَّة وحزينة [4] منها
= اللباب لابن الأثير: 2/ 98. مراصد الاطلاع للصفي البغدادي: 2/ 688. وصف إفريقيا لليون الأفريقي 1/ 316 - 318).
(1) انظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض: 2/ 674 - 676. جذوة المقتبس للحميدي: 92. بغية الملتمس للضبي: 130. أعمال الأعلام لابن الخطيب: 53. الديباج المذهب لابن فرحون: 271. شجرة النور لمخلوف: 1/ 111.
(2) سيأتي موجز عن ترجمته عند التعرض لشيخ الباجي.
(3) وهي مدينة واقعة بشرق إسبانيا وكانت تعرف بالمدينة البيضاء (انظر: معجم البلدان لياقوت: 3/ 212 - 214، الروض المعطار للحميري: 317. مراصد الإطلاع للصفي البغدادي: 2/ 708. نفخ الطيب للمقري: 1/ 150) .
(4) ترتيب المدارك للقاضي عياض: 2/ 808.