فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 386

بَابُ

تَرْجِيحِ الْمَعَانِي

قَدْ مَضَى الْكَلَامُ في تَرْجِيحِ الْأَخْبَارِ، وَالْكَلَامُ هَا هُنَا [1] في تَرْجِيحِ الْعِلَلِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ [2] قَدْ يَتَعَارَضُ قِيَاسَانِ [3] في حُكْمِ حَادِثَةٍ وَ [4] يَتَرَدَّدُ الْفَرْعُ بَيْنَ أَصْلَيْنِ يَصِحُّ حَمْلُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا بِعِلَّةٍ مُسْتَنْبَطَةٍ مِنْهُ، وَيَصِحُّ حَمْلُهُ عَلَى الثَّانِي بِعِلَّةٍ مُسْتَنْبَطَةٍ مِنْهُ، فَيَحْتَاجُ النَّاظِرُ إِلَى تَرْجِيحِ إِحْدَى [5] الْعِلَّتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى، وَذَلِكَ عَلَى أَحَدَ عَشَرَ ضَرْبًا:

* أَحَدُهَا [6] : أَنْ تَكُونَ إِحْدَى الْعِلَّتَيْنِ مَنْصُوصًا عَلَيْهَا وَالْأُخْرَى غَيْرَ مَنْصُوصٍ عَلَيْهَا، فَتُقَدَّمُ الْمَنْصُوصُ عَلَيْهِا [7] ، لِأَنَّ نَصَّ صَاحِبِ الشَّرْعِ عَلَيْهَا [8] دَلِيلٌ عَلَى صِحَّتِهَا [9] .

(1) ت: هنا.

(2) (أنه) ساقطة من: ت.

(3) ت: قياسات. وفي م: اثنان.

(4) ت: أو.

(5) م: أحد.

(6) ت: الأول.

(7) ت، ن: عليه.

(8) (عليها) ساقط من: م.

(9) انظر: العدة لأبي يعلى: 5/ 1529. شرح اللمع للشيرازي: 2/ 956. المعونة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت