* وَالتَّاسِعُ [1] : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ قَدْ قُضِيَ بِهِ عَلَى الْآخَرِ في مَوْضِعٍ مِنَ الْمَوَاضِعِ [2] ، فَيَكُونُ أَوْلَى مِنْهُ في سَائِرِ الْمَوَاضِعِ [3] .
* وَالْعَاشِرُ [4] : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْمَعْنَيَيْنَ [5] وَارِدًا بِأَلْفَاظٍ مُتَغَايِرَةٍ وَعِبَارَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَيَكُونُ أَوْلَى مِمَّا رُوِيَ مِنْ [6] أَخْبَارِ الْآحَادِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، لِأَنَّهُ أَبْعَدُ مِنْ الْغَلَطِ وَالسَّهْوِ وَالتَّحْرِيفِ [7] .
* وَالْحَادِي عَشَرَ [8] : أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ يَنْفي النَّقْصَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَالْآخَرُ يُضِيفُهُ [9] إِلَيْهِمْ، فَيَكُونُ النَّافي أَوْلَى، لِأَنَّهُ أَشْبَهُ بِفَضْلِهِمْ وَدِينِهِمْ وَمَا وَصَفَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ [10] [11] .
= لآل تيمية: 313. جمع الجوامع لابن السبكي: 2/ 367. تقريب الوصول لابن جزي: 165. شرح العضد: 2/ 316. مفتاح الوصول للتلمساني: 124. غاية الوصول لزكريا الأنصاري: 144. بيان المختصر للأصفهاني: 3/ 396. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 4/ 704. إرشاد الفحول للشوكاني: 278. مذكرة الشنقيطي: 323.
(1) م: والثامن.
(2) م: الجمع.
(3) انظر: إحكام الفصول للباجي: 752. المنهاج للباجي: 231. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 424. تقريب الوصول لابن جزي: 165.
(4) م: والتاسع.
(5) ت: الحديثين.
(6) (من) ساقطة من: ت.
(7) انظر: العدة لأبي يعلى: 3/ 1049. إحكام الفصول للباجي: 752. المنهاج للباجي: 231. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 424. تقريب الوصول لابن جزي: 166.
(8) م: والعاشر.
(9) ت: يضيف.
(10) ن: عليهم به.
(11) انظر: العدة لأبي يعلى: 2/ 1045. إحكام الفصول للباجي: 752. المنهاج للباجي: 232. المستصفى للغزالي: 2/ 397. الإحكام للآمدي: 3/ 279. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 424. تقريب الوصول لابن جزي: 166. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 4/ 707.