قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْمُحْتَمَلَ الظَّاهِرَ في أَحَدِ مُحْتَمَلَاتِهِ مِنْهُ ضَرْبَيْنِ [1] : أَوَامِرٌ وَعُمُومٌ.
وَقَدْ تَكَلَّمْنَا في الْأَوَامِرِ، وَالْكَلَامُ هَا [2] هُنَا في الْعُمُومِ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ خَمْسَةٌ [3] مِنْهَا:
-لَفْظُ [4] الْجَمْعِ كَالْمُسْلِمِينَ، وَالْمُؤْمِنِينَ، وَالْأَبْرَارِ، وَالْفُجَّارِ.
-وَأَلْفَاظُ [5] الْجِنْسِ كَالْحَيَوَانِ، وَالْإِبِلِ.
-وَأَلْفَاظُ النَّفْيِ كَقَوْلِهِ [6] : (مَا جَاءَنِي [7] مِنْ أَحَدٍ) .
-وَالْأَلْفَاظُ الْمُبْهَمَةُ كَ (مَنْ) فيمَنْ [8] يُعْقَلُ، وَ (مَا) فيمَا لَا يُعْقَلُ،
(1) ن: على ضربين.
(2) الهاه ساقطة من: ت.
(3) ت، ن: خمسة ألفاظ.
(4) (منها لفظ) ساقطة من: ت.
(5) م: ولفظ.
(6) ت: كقولهم - وفي أ: (كقولنا) وقد استدرك الناسخ في الهامش فأثبت (كقوله) .
(7) م: ما أداني.
(8) م: فيما يعقل.