لَكِنَّ [1] الشَّرْعَ قَدْ خَصَّ مِنْهُ دُعَاءً مَخْصُوصًا تَقْتَرِنُ بِهِ أَفْعَالٌ مَخْصُوصَةٌ مِنْ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَالصَّوْمُ هُوَ: الْإِمْسَاكُ، لَكِنَّ الشَّرْعَ قَدْ خَصَّ مِنْهُ إِمْسَاكًا مَخْصُوصًا عَنْ أَشْيَاءَ مَخْصُوصَةٍ في أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ [2] عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ [3] وَالزَّكَاةُ: هِيَ [4] النَّمَاءُ، وَالْحَجُّ: هُوَ [5] الْقَصْدُ، وَكَانَ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [6] الَّذِي يَقْتَضِي قَتْلَ كُلِّ مُشْرِكٍ، وَقَدْ خَصَّ الشَّرْعُ مِنْ ذَلِكَ أَنْوَاعًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ [7] .
(1) ت: لأن.
(2) أ: على وقت مخصوص.
(3) (على وجه مخصوص، ساقط من: أ.
(4) أ، ن: هو.
(5) (هو) ساقط من: ت.
(6) جزء من آية 5 من سورة التوبة.
(7) إحكام الفصول للباجى: 284 - 286. التبصرة للشيرازي: 198، 200.