أَحَدُهُمَا: مَا يَفْعَلُهُ بَيَانًا لِلْمُجْمَلِ، فَحُكْمُهُ: حُكْمُ الْمُجْمَلِ في الْوُجُوبِ أَوِ النَّدْبِ أَوِ الْإِبَاحَةِ [1] .
وَالثَّانِي: مَا يَفْعَلُهُ ابْتِدَاءً، وَذَلِكَ [2] أَيْضًا عَلَى ضَرْبَيْنِ هُمَا [3] :
أَحَدُهُمَا [4] : أَنْ تَكُونَ فيهِ قُرْبَةٌ نَحْوُ أَنْ يُصَلِّيَ أَوْ يَصُومَ، فَهَذَا قَدْ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فيهِ. فَذَهَبَ [5] ابْنُ الْقَصَّارِ [6] وَالْأَبْهَرِيُّ [7] وَغَيْرُهُمَا إِلَى
(1) انظر:
المعتمد لأبي الحسين: 1/ 377. شرح اللمع للشيرازي: 1/ 545. إحكام الفصول للباجي: 309. الإحكام للآمدي: 1/ 131. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 288. تقريب الوصول لابن جزي: 116. مفتاح الوصول للتلمساني: 99. المسودة لآل تيمية: 186. شرح العضد: 2/ 23. نهاية السول للإسنوي: 2/ 198. جمع الجوامع لابن السبكي: 2/ 98. شرح الكوكب المنير للفتوحي 2/ 186. فواتح الرحموت للأنصاري: 2/ 180. إجابة السائل للصنعاني: 84. إرشاد الفحول للشوكاني: 36.
(2) (وذلك) ساقط من: أ.
(3) (هما) ساقط من: ت، ن.
(4) (أحدهما) ساقط من: أ.
(5) أ: وذهب.
(6) هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الشهير بابن القصار الأبهري الشيرازي البغدادي، أحد كبار فقهاء المالكية، تفقه بأبي بكر الأبهري وابن عمروس وجماعة، ثم أصبح قاضيًا ببغداد. من كتبه: (عيون الأدلة) في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار. قال عنه الشيرازي في طبقاته: (لا أعرف لهم كتابًا في الخلاف أحسن منه (وله أيضًا مقدمة في أصول الفقه ستصدر قريبًا في بيروت بعناية الأستاذ محمد السليماني.
توفي سنة 398 هـ انظر ترجمته في:
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 12/ 41 - 42. طبقات الفقهاء للشيرازي: 168. ترتيب المدارك للقاضي عياض: 2/ 602. الديباج المذهب لابن فرحون: 199. الفكر السامي للحجوي: 2/ 2/ 119. شجرة النور للشيخ مخلوف: 1/ 92. تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين: 2/ 161.
(7) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري، شيخ المالكية في العراق، =