فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 386

وَاحِدٍ مِنَ [1] الصَّحَابَةِ في ذَلِكَ كُلِّهِمْ [2] وَبِهِ قَالَ دَاوُدُ [3] .

وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا نَقُولُهُ أَنَّ الْعَادَةَ جَارِيَةٌ بِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَسْمَعَ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَالْجَمُّ الْغَفيرُ الَّذِي [4] لَا يَصِحُّ عَلَيْهِمْ التَّوَاطُؤُ وَالتَّشَاغُرُ [5] قَوْلًا يَعْتَقِدُونَ خَطَأَهُ وَبُطْلَانَهُ ثُمَّ يُمْسِكُ جَمِيعُهُمْ عَنْ إِنْكَارِهِ وَإِظْهَارِ خِلَافِهِ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ [6] يَتَسَرَّعُ [7] إِلَى ذَلِكَ وَيُسَابِقُ إِلَيْهِ، فَإِذَا [8] ظَهَرَ قَوْلٌ وَانْتَشَرَ [9] ، وَبَلَغَ أَقَاصِيَ الْأَرْضِ، وَلَمْ يُعْلَمْ لَهُ مُخَالِفٌ عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ السُّكُوتَ رِضىً مِنْهُمْ بِهِ وَإِقْرَارٌ عَلَيْهِ لِمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ، وَلَوْ لَمْ [10] يَصِحْ إِجْمَاعٌ وَلَا ثَبَتَتْ بِهِ حُجَّةٌ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُرْوَى الاتِّفَاقُ عَلَى حُكْمِ الْحَادِثَةِ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ [11] مِنْ أَهْلِ الْعَلَمِ [12] في عَصْرِ الْإِجْمَاعِ لَبَطَلَ [13] الْإِجْمَاعُ وَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ

(1) (كل واحد من) ساقط من: م.

(2) (كلهم) ساقطة من: ت، ن.

(3) تقدمت ترجمته انظر ص: 159.

(4) ت: الذي.

(5) ت: التشاجر، وفي ن: التشاعر بالعين المهملة كذا - أيضًا - ضبطه محقق إحكام الفصول للباجي: 474. ولعل الصواب التشاغر بالعين المعجمة لما فيه من معنى الانتشار والكثرة والاتساع والتعاظم وهو ما أثبتناه في النص (انظر: لسان العرب لابن منظور: 2/ 330) .

(6) م: كلهم.

(7) ت: يسرع.

(8) م: وإذا.

(9) ت: اشتهر.

(10) م: ولولا ذلك لم.

(11) ن: أحد.

(12) (العلم) ساقط من ت.

(13) م: ولبطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت