فَهُوَ الضَّمِيرُ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْكَلَامُ إِلَّا بِهِ [1] . مَأْخُوذٌ مِنَ اللَّحْنِ: وَهُوَ مَا يَبْدُو في عَرْضِ الْكَلَامِ مِنْ مَعْنَاهُ [2] ، نَحْوَ [3] قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [4] مَعْنَاهُ: فَأَفْطَرَ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرٍ [5] .
فَهَذَا حُجَّةٌ يَجِبُ الْمَصِيرُ إِلَيْهَا وَالْعَمَلُ بِهَا [6] .
وَقَدْ يَلْحَقُ بِذَلِكَ مَا لَيْسَ مِنْهُ، وَهُوَ ادِّعَاءُ ضَمِيرٍ يَتِمُّ الْكَلَامُ دُونَهُ [7] ، نَحْوُ اسْتِدْلَالِنَا عَلَى أَنَّ الْعَظْمَ تَحُلُّهُ [8] الْحَيَاةُ بِقَوْلِهِ [9] تَعَالَى: قَالَ مَنْ
= انظر: شرح اللمع للشيرازي: 1/ 426. إحكام الفصول للباجي: 508. المستصفى للغزالي: 1/ 187. العدة لأبي يعلى: 1/ 153. روضة الناظر لابن قدامة: 2/ 198، 199. الإحكام للآمدي: 2/ 210. التمهيد للكلواذاني: 1/ 19. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 53. منتهى السول لابن الحاجب: 147. الإبهاج للسبكي وابنه: 1/ 366 نهاية السول للإسنوي: 1/ 314. تقريب الوصول لابن جزي: 87. البلبل للطوفي: 121. شرح العضد: 2/ 172. إجابة السائل للصنعاني: 242. إرشاد الفحول للشوكاني: 178.
(1) انظر: شرح اللمع للشيرازي: 1/ 426. الحدود للباجي: 51. إحكام الفصول للباجي: 507. المنهاج للباجي: 24. التمهيد للكلواذاني: 1/ 19.
(2) انظر معناه اللغوي في: الصحاح للجوهري: 6/ 194. القاموس المحيط للفيروزآبادي: 1587. لسان العرب لابن منظور: 3/ 354.
(3) (نحو) ساقطة من: ت.
(4) جزء من آية 184 من سورة البقرة.
(5) انظر: شرح اللمع للشيرازي: 426. أحكام القرآن لابن العربي: 1/ 78. التمهيد للكلواذاني: 1/ 19. روضة الناظر لابن قدامة: 2/ 198. الجامع الأحكام القرآن للقرطبي: 2/ 281. تقريب الوصول لابن جزي: 87. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 3/ 475.
(6) (والعمل بها) ساقط من: م.
(7) وهو الضرب الثاني من لحن الخطاب. (انظر إحكام الفصول للباجي: 508. المنهاج للباجي: 24) .
(8) ت: فيه.
(9) م، ن: لقوله.