فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 386

عَالَمًا بِأَحْكَامِ الْخِطَابِ مِنَ الْعُمُومِ، وَالْأَوَامِرِ، وَالنَّوَاهِي، وَالْمُفَسَّرِ [1] ، وَالْمُجْمَلِ، وَالنَّصِّ، وَالنَّسْخِ، وَحَقِيقَةِ الْإِجْمَاعِ.

عَالَمًا بِأَحْكَامِ الْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ، وَالْآثَارِ، وَالْأَخْبَارِ وَطُرُقِهَا وَالتَّمْيِيزِ بَيْنَ صَحِيحِهَا وَسَقِيمِهَا [2] .

عَالَمًا بِأَقْوَالِ [3] الْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَبِمَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ وَمَا [4] اخْتَلَفُوا فيهِ.

عَالَمًا مِنَ النَّحْوِ [5] وَالْعَرَبِيَّةِ مَا [6] يَفْهَمُ بِهِ مَعَانِيَ كَلَامِ الْعَرَبِ، وَيَكُونُ مَعَ ذَلِكَ [7] مَأْمُونًا في دِينِهِ، مَوْثُوقًا بِهِ في فَضْلِهِ، فَإِذَا كَمُلَتْ [8] ، لَهُ هَذِهِ الْخِصَالُ [9] كَانَ مِنْ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ، وَجَازَ لَهُ أَنْ يَفْتِيَ، وَجَازَ لِلْعَامِّيِّ تَقْلِيدُهُ فيمَا يُفْتِيهِ [10] فيهِ [11] .

(1) ت: المفصل.

(2) ت: صحتها وسقمها.

(3) ت: أحكام.

(4) ت: بما.

(5) م: بالنحو.

(6) م، ن: بما.

(7) (ذلك) ساقطة من: م، ثم استدركها الناسخ على الهامش.

(8) ت: كلمت.

(9) م: الخصال له. تقديم وتأخير.

(10) (فيه) ساقطة من: ت. وفي ن: به.

(11) انظر صفة المجتهد وشروطه في:

الرسالة للشافعي: 509. الأم للشافعي: 7/ 301. المعتمد لأبي الحسين: 2/ 929. الإحكام لابن حزم: 5/ 129. العدة لأبي يعلى: 5/ 1594. شرح اللمع للشرازي: 2/ 1033. الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي: 2/ 156. إحكام الفصول للباجي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت