فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 386

* وَالسَّادِسُ: أَنْ يَكُونَ [1] أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ تَخْتَلِفُ [2] الرِّوَايَةُ عَنْ رَاوِيهِ [3] * فَيُرْوَى عَنْهُ إِثْبَاتُ الْحُكْمِ وَنَفْيُهُ، وَرَاوِي الْخَبَرِ [4] الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُ الرُّوَاةَ عَنْهُ [5] ، وَإِنَّمَا * [6] يُرْوَى عَنْهُ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ، فَتُقَدَّمُ رِوَايَةُ مَنْ لَمْ يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ لِأَنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى حِفْظِ الرُّوَاةِ عَنْهُ [7] وَشِدَّةُ اهِتْبَالِهِم [8] بِحِفْظِ مَا رَوَاهُ [9] ، فَكَانَ أَوْلَى [10] .

* وَالسَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ رَاوِي أَحَدِ الْخَبَرَيْنِ هُوَ صَاحِبُ الْقِصَّةِ وَالْمُتَلَبِّسُ بِهَا. وَرَاوِي الْخَبَرِ الْآخَرِ أَجْنَبِيًّا [11] ، فَيُقَدَّمُ خَبَرُ صَاحِبِ الْقِصَّةِ، لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا، وَأَشَدُّ اتْقَانًا [12] بِحِفْظِ حُكْمِهَا [13] .

(1) (أن يكون) ساقطة من: م. ثم استدركها الناسخ على الهامش.

(2) ت، م: مختلف.

(3) ت: عن روايته. وفي م: عنه.

(4) (الخبر) ساقط من: ت، م.

(5) ت: الرواية عنه.

(6) ما بين النجمتين ساقط من: م.

(7) ت، م: الرواية عنه.

(8) ت، م: اهتمامهم.

(9) م: مارووه.

(10) العدة لأبي يعلى: 3/ 1031. المعونة للشيرازي: 275. إحكام الفصول للباجي: 741. المنهاج للباجي: 226. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 423. تقريب الوصول لابن جزي: 165. مفتاح الوصول للتلمساني: 121.

(11) م، ن: أجنبي.

(12) ت، ن: اهتمامًا.

(13) هذا ما عليه الجمهور، وخالف في ذلك الجرجاني من أصحاب أبي حنيفة.

انظر:

العدة لأبي يعلى: 3/ 1025. المعونة للشيرازي: 273. إحكام الفصول للباجي: 742. المنهاج للباجي: 226. المستصفى للغزالي: 2/ 396. التمهيد للكلواذاني: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت