ومن يجعل المروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتقي الشتم يشتم
: زهير: 3/ 287
في كُلِّ أَسْوَاقِ الْعِرَاقِ إِتَاوَةٌ ... وَفِي كُلِّ مَا باع امرؤ مكس درهم
: زهير: 2/ 255
زل بنو العوام عند آلِ الْحَكَمْ ... وَتَرَكُوا الْمُلْكَ لِمُلْكٍ ذِي قَدَمْ
: العجاج: 2/ 481
حُيِّيتَ مِنْ طَلَلٍ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ... أَقْوَى وَأَقْفَرَ بعد أم الهيثم
قد كنت أحسبني كأغنى واجد ... نزل المدينة عن زراعة فوم
ألا تنتهي عنا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبوء الدم بالدم
عَهْدِي بِهِ شَدَّ النَّهَارِ كَأَنَّمَا ... خَضَبَ الْبَنَانَ ورأسه بالعظلم
أَقُولُ لَهُمْ بِالشِّعْبِ إِذْ يَأْسِرُونَنِي ... أَلَمْ تَيْأَسُوا أني ابن فارس زهدم
: مالك بن عوف: 3/ 100
وَفِيهِنَّ مَلْهًى لِلصَّدِيقِ وَمَنْظَرٌ ... أَنِيقٌ لِعَيْنِ النَّاظِرِ المتوسم
: زهير: 3/ 166 و 473
وهتكت بالرمح الطويل إهانة ... فخر صريعا لليدين وللفم
: ربيعة بن مكدم: 3/ 250
كَانَتْ فَرِيضَةُ مَا تَقُولُ كَمَا ... كَانَ الزِّنَاءُ فريضة الرجم
يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَا ... أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لبان الأدهم
: عنترة: 3/ 521
ورب أسراب حجيج كظم ... عن اللغاء ورفث التكلم
:: 1/ 231 و 264
سَئِمْتُ تَكَالِيفَ الْحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ ... ثَمَانِينَ حَوْلًا لا أبا لك يسأم
: زُهَيْرٌ: 1/ 347
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ مُعْجِبٍ لَكَ شَخْصُهُ ... زيادته أو نقصه في التكلم
: زهير: 1/ 442
هم وسط يرضى الْأَنَامُ بِحُكْمِهِمْ ... إِذَا نَزَلَتْ إِحْدَى اللَّيَالِي بِمُعَظَّمِ
: زهير: 1/ 174
لَقَدْ نَحَبَتْ كَلْبٌ عَلَى النَّاسِ أَنَّهُمْ ... أَحَقُّ بتاج المجد المتكرم
سَرَدَ الدُّرُوعَ مُضَاعِفًا أَسْرَادَهُ ... لِيَنَالَ طُولَ الْعَيْشِ غير مردم
: لبيد: 4/ 362
زَجْرَ أَبِي عُرْوَةَ السِّبَاعَ إِذَا ... أَشْفَقَ أَنْ يختلطن بالغنم
الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ ... وَالْمُطْعِمُونَ زَمَانَ ما من مطعم
: أبي وجرة السعدي: 4/ 482
فَلَتَعْرِفُنَّ خَلَائِقًا مَشْمُولَةً ... وَلَتَنْدَمُنَّ وَلَاتَ سَاعَةِ مَنْدَمِ
وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الْمَنَايَا يَنَلْنَهُ ... وَلَوْ رَامَ أسباب السماء بسلّم
: زهير: 4/ 564
لَا عَيْبَ فِيهِمْ سِوَى أَنَّ النَّزِيلَ بِهِمْ ... يسلو عن الأهل والأوطان والحشم
يرتدن ساهرة كأن جميعها ... وعميمها أسداف ليل مظلم
: أبي كبير الهذلي: 5/ 453
فلما وردنا الْمَاءَ زُرْقًا حَمَامَهُ ... وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ
: زُهَيْرٍ: 3/ 406- 4/ 191
بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحَرْنَ بِسَحْرَةٍ ... فَهُنَّ لِوَادِي الرس كاليد للفم
: زهير: 4/ 89
إِلَى الْمَلِكِ الْقَرْمِ وَابْنِ الْهُمَامِ ... وَلَيْثِ الْكَتِيبَةِ في المزدحم
:: 1/ 101 و 3/ 77 و 170 و 4/ 350