فهرس الكتاب

الصفحة 3263 من 3584

هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم

: عَنْتَرَةُ: 3/ 369

كَوَحْيِ صَحَائِفَ مِنْ عَهْدِ كِسْرَى ... فَأَهْدَاهَا لأعجم طمطمي

: عنترة: 3/ 383

تَيَمَّمَتِ الْعَيْنُ الَّتِي عِنْدَ ضَارِجِ ... يَفِيءُ عَلَيْهَا الظل عرمضها طامي

ثلاث واثنان فهن خمس ... وسادسة تميل إلى شمامي

يتقارضون إِذَا الْتَقَوْا فِي مَجْلِسٍ ... نَظَرًا يُزِيلُ مَوَاطِئَ الأقدام

يَخْرُجْنَ مِنْ مُسْتَطَارِ النَّقْعِ دَامِيَةً ... كَأَنَّ أَذْنَابَهَا أطراف أقلام

لَقَدْ لُمْتِنَا يَا أُمَّ غَيْلَانَ فِي السُّرَى ... ونمت وما ليل المطي بنائم

وبتن بجانبي مصرعات ... وبت أفضل أغلاق الختام

: الفرزدق: 5/ 488

وقعن إِلَيَّ لَمْ يُطْمَثْنَ قَبْلِي ... وَهُنَّ أَصَحُّ مِنْ بيض النعام

: الفرزدق: 5/ 170

وَلَا نَقْتُلُ الْأَسْرَى وَلَكِنْ نَفُكُّهُمْ ... إِذَا أَثْقَلَ الأعناق حمل المغارم

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فريش الخوافي قوة للقوادم

: بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ: 4/ 619

إِذَا بَلَغَ الرَّأْيُ الْمَشُورَةَ فاستعن ... برأي لبيب أو نصيحة حازم

: بشار بن برد: 4/ 619

عَطَسَتْ بِأَنْفٍ شَامِخٍ وَتَنَاوَلَتْ ... يَدَايَ الثُّرَيَّا قَاعِدًا غير قائم

مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ ... أَعَالِيَهَا مَرُّ الرياح النواسم

: ذو الرمة: 1/ 345

أهش بالعصا على أغنامي ... من ناعم الأراك والبشام

كِلَا الصَّدَفَيْنِ يَنْفِدُهُ سِنَاهَا ... تُوقِدُ مِثْلَ مِصْبَاحِ الظلام

مِنْ بَيْنِ مَأْسُورٍ يَشُدُّ صَفَادَهُ ... صَقْرٍ إِذَا لاقى الكريهة حام

: حسان

بن ثابت: 3/ 142

تُحَيِّي بِالسَّلَامَةِ أُمَّ بَكْرٍ ... وَهَلْ لَكِ بَعْدَ قومك من سلام

لَعَمْرُكَ أَنَّ إِلَّكَ مِنْ قُرَيْشٍ ... كَإِلِّ السَّقْبِ من رأل النعام

: حسان: 2/ 387

هَلْ أَنْتُمْ عَائِجُونَ بِنَا لَأَنْ ... نَرَى الْعَرَصَاتِ أو أثر الخيام

: جرير: 2/ 173

فَلَئِنْ جَذِيمَةُ قُتِلَتْ سَادَاتُهَا ... فَنِسَاؤُهَا يَضْرِبْنَ بِالْأَزْلَامِ

فَإِنْ يَهْلِكْ أَبُو قَابُوسَ يَهْلِكْ ... رَبِيعُ النَّاسِ والشهر الحرام

: النابغة: 4/ 618

إِنِّي امْرُؤٌ مَنَعَتْ أَرُومَةُ عَامِرٍ ... ضَيْمِي وَقَدْ جنفت علي خصومي

: لبيد: 1/ 205

وَمَوْلًى كَبَيْتِ النَّمْلِ لَا خَيْرَ عِنْدَهُ ... لِمَوْلَاهُ إلا سعيه بنميم

تظل في يَوْمَكَ فِي لَهْوٍ وَفِي طَرَبٍ ... وَأَنْتَ بِاللَّيْلِ شراب الخراطيم

تَطَاوَلَ لَيْلُكَ الْجَوْنُ الصَّرِيمُ ... فَمَا يَنْجَابُ عَنْ صبح بهيم

ترى جيف المطي بجانبه ... كأن عظامها خشب الهشيم

ألا هل أتى اليتم بن عبد مناءة ... على الشنء فيما بيننا ابن تميم

: الحارثي: 5/ 130

أَقُولُ لِأُمِّ زِنْبَاعَ أَقِيمِي ... صُدُورَ الْعِيسِ شَطْرَ بني تميم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت