الصفحة 98 من 147

إذا قُلْتُ رَوِّحْنَا أرَنّ فُرَانِقٌ ... على جَلْعَدٍ وَاهي الاباجلِ أبْتَرَا [1]

لقَد أنْكَرَتْني بَعْلَبَكُّ وَأهْلُهَا ... وَلابنُ جُرَيجٍ في قرَى حِمصَ أنكَرا

نَشيمُ بُرُوقَ المُزْنِ أينَ مَصَابُهُ ... وَلا شَيءَ يَشفي منكِ يا بنَة َ عَفزَرَا [2]

من القاصِرَاتِ الطَّرْفِ لوْ دبّ مُحْوِلٍ ... من الذَّرّ فَوْقَ الإتْبِ منها لأثّرَا [3]

لَهُ الوَيْلُ إنْ أمْسَى وَلا أُمُّ هَاشِمٍ ... قرِيبٌ وَلا البَسباسَة ُ ابنةُ يَشكُرَا [4]

أرَى أُمَّ عَمرٍو دَمْعُهَا قَد تحدّرَا ... بُكَاءً على عَمرٍو وَمَا كان أصْبَرَا

إذا نحْنُ سِرْنَا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةً ... وَرَاءَ الحِسَاءٍ من مَدافع قَيْصَرَا [5]

إذا قُلْتُ هذا صَاحِبٌ قد رَضيتُهُ ... وَقَرّتْ بهِ العَيْنَانِ بُدّلتُ آخَرَا

كذَلِكَ جَدّي مَا أُصَاحِبُ صَاحبًا ... من الناسِ إلا خَانَني وَتَغَيّرَا [6]

وَكُنّا أُنَاسًا قبل غَزْوَةِ قَرْمَلٍ ... وَرِثْنا الغِنى وَالمَجْدَ أكْبَرَ أكبَرَا [7]

وَما جَبُنَتْ خَيلي وَلكنْ تَذَكّرَتْ ... مَرَابِطَهَا في بَرْبَعِيصَ وَميْسَرَا [8]

ألا رُبّ يَوْمٍ صَالِحٍ قَد شهِدْتُهُ ... بتَاذِفَ ذاتِ التَّلِّ من فَوْق طَرْطرَا [9]

(1) أرنّ فرانق: صات أسد. الجلعد: القوي. واهي الأباجل: ليّن العروق. أبتر: محذوف الذنب.

(2) نشيم: ننظر. بروق المزت: لمعان البرق في السحاب. ابنة عفزر: امرأة كان يهواها.

(3) المحْوِل: ابن سنة. الذرّ: النمل الصغير. الإتب: ثوب غير مخيّط من الجانبين.

(4) له الويل: له الحزن والشقاء الطويل، ويعني نفسه.

(5) الحساء: ج حسى: وهي الأماكن السّهلة المنخفضة التي يستنقع فيها الماء.

(6) كذلك جدّي: هذا حظي.

(7) قرمل: أحد ملوك حمير باليمن. ...

(8) بربعيص وميسر: وقعة قديمة.

(9) تاذف: قرية من قرى حلب، وكذلك طرطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت