فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17389 من 53113

الإعجاز البياني في ترتيب سور القرآن وسوره (رسالة دكتوراة) للدكتور محمد أحمد يوسف القاسم ص38و41و235، والتناسب البياني في القرآن (رسالة دكتوراة) للدكتور أحمد أبو زيد ص34، والإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن (رسالة دكتوراة) للدكتور محمد يوسف الشربجي ص352.

(2) وما جاء في تفسير الأساس 24/ 1:"كان البقاعي يلوم علماء بغداد لإهمالهم الكلام في هذا الشأن"فهو سهو خاطر، والمقصود النيسابوري هذا.

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [16 Aug 2009, 12:19 ص] ـ

المطلب الثاني

محاولات التعريف بأبي بكر النيسابوري:

عرفنا من النص السابق أن لأبي بكر النيسابوري شأنًا مهمًا إذ كان هو الذي أظهر بغداد علم المناسبة، فمن يكون هذا الرجل؟

الواقع أن الزركشي والسيوطي وعددًا ممن ذكر النيسابوري من بعدهما (1) لم يذكروا عن النيسابوري أي شيء يعرف به (2) ، لكن قد نجد إشارة لدى الشيخ طاهر الجزائري إلى أنه متأخر، فبعد أن قال:"لم يشتغل المتقدمون بعلم المناسبات "، قال:"وقد خالفهم في ذلك كثير من المتأخرين، فرأوا أن الاشتغال به من الأمور المهمة"، وهنا

(1) وذلك مثل:

-المؤرخ طاش كبرى زاده (ت968) في"مفتاح السعادة"480/ 2.

-والعلامة طاهر الجزائري (ت 1338) في"التبيان"صـ 297.

-والمفسر عبد الحميد الفراهي الهندي (ت1349) ، في"فاتحة تفسير نظام القرآن"ص3

-والشيخ قاسم القيسي البغدادي (ت1375) في:"تاريخ التفسير"ص116.

-والسيد عبد المتعال الصعيدي (ت1377) في كتابه"النظم الفني في القرآن"ص5

-والأستاذ الدكتور محمد عبد الله دراز (ت 1378) في"النبأ العظيم"صـ 199.

-والأستاذ الدكتور محمد فاروق النبهان في كتابه"مقدمة في الدراسات القرآنية"ص200

(2) وهناك من تجاوز ذكر النيسابوري أصلًا:

-كالقنوجي (ت1307) في"الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم".

-والشيخ مناع القطان ـ رحمه الله ـ في"مباحث في علوم القرآن".

-والسيد محمد بن علوي المالكي في"زبدة الإتقان في علوم القرآن".

-والدكتور القصبي محمود زلط في كتابه:"مباحث في علوم القرآن".

-والدكتور إبراهيم بن سليمان آل هويمل في بحثه"علم المناسبات بين المانعين والمجيزين"المنشور في مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود، العدد (25) ، وغيرهم.

قال:"وأول من أظهر علم المناسبة ببغداد الشيخ أبوبكر " (1) ، فهل يقصد الشيخ طاهر أن النيسابوري متأخر؟ ربما، وربما انتهى كلامه الذي كان فيه، واستأنف فقرة أخرى فقال:"وأول من أظهر ".

وهنا يقال أيضًا: ما الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين عنده؟

هذا، وقد بقى هذا الرجل (أبوبكر النيسابوري) غير معروف إلى هذا العصر، ولكنه حين حين عُرِف به وضعت له ترجمتان ليستا له، وإنما هما لعالمين آخرين، وهكذا اختلف فيه على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنه الإمام عبد الله بن محمد بن زياد:

وأول من ذهب إلى هذا محقق"البرهان"للزركشي في نشرته الأولى: الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم (ت1401) ، وهذا نص ترجمته له:"هو عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه الشافعي الحافظ، رحل في طلب العلم إلى العراق والشام ومصر، وقرأ على المزني، ثم سكن ببغداد، وصار إمامًا للشافعية بالعراق، وتوفي سنة 324هـ (2) ".

وتابعه على هذا ـ وأذكرهم حسب تسلسل كتبهم ـ:

الدكتور صبحي الصالح (3) والدكتور محمد القاسم (4) ، والدكتور زاهر بن عوض الألمعي (5) ،

(1) التبيان ص297.

(2) البرهان 36/ 1وتحت يدي الطبعة الثانية مؤرخة بـ 1391ـ 1972م، ولكن تاريخ مقدمة الأولى هو: 1376ـ 1957م.

(3) في كتابه"مباحث في علوم القرآن"ص151،ط5، 1968م.

(4) في كتابه"الإعجاز البياني في ترتيب آيات القرآن الكريم وسوره"ص37،ط1، 1399=1979م.

(5) في كتابه"دراسات في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم"ص78، ط1، 1405= 1985.

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [16 Aug 2009, 01:22 ص] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت