فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17390 من 53113

والأستاذ علال الفاسي (1) ، والدكتور سعيد الفلاح (2) ، ومحققو البرهان للزركشي في نشرته الثانية: الدكتور يوسف المرعشلي، والشيخان جمال الذهبي وإبراهيم الكردي (3) ، والدكتور أحمد أبو زيد (4) ، والدكتور محمد يوسف الشربجي (5) ، والأستاذ الدكتور نور الدين عتر (6) ، والأستاذ بسام محمد بارود (7) ، وغيرهم.

وقدر رجعوا في مجموعهم إلى: تاريخ بغداد 120/ 10، واللباب لابن الأثير 252/ 3،سير أعلام النبلاء65/ 15، تذكرة الحفاظ 819/ 3، غاية النهاية في طبقات القراء449/ 1، شذرات الذهب 302/ 2، كشف الظنون1636/ 2، هدية العارفين 445/ 1.

القول الثاني: أنه"محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد، أبوبكر المقرئ المفسر الواعظ النيسابوري، إمام فاضل علم بمعاني القرآن، توفي سنة 338".

ذهب إلى هذا الأستاذ محمد شعباني (8) ، ورجع في الترجمة إلى طبقات المفسرين للداودي 191/ 2.

(1) في كتابه"المدخل لعلوم القرآن والتفسير"صـ 41، وجاء فيه"الشابوري"بدل النيسابوري.

(2) في تقديمه لـ"البرهان في تناسب سور القرآن"لا بن الزبير الغرناطي (ت807) ص62، وطبع الكتاب سنة 1408هـ ـ 1988م، وأرخت وفاة النيسابوري فيه: 423هـ وهو خطأ مطبعي.

(3) جاءت ترجمتهم له في الملحق بالجزء الأول534/ 1، وبين يدي الطبعة الثانية من تحقيقهم، وهي مؤرخة بـ 1415هـ ـ 1994م، لكن تصدير الكتاب مؤرخ بـ 1409ـ1988م.

(4) في كتابه"التناسب البياني في القرآن: دراسة في النظم المعنوي والصوتي"ص34، وأصله أطروحة دكتوراة أجيزت من كلية الآداب بجامعة الإمام محمد الخامس في الرباط عام 1990.

(5) في كتابه الإمام السيوطي وجهوده في علوم القرآن"ص352، وأصله أطروحة لنيل شهادة الدكتوراة أجيزت من جامعة الزيتونة عام 1993، وفي تقديمه لرسالة السيوطي"مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع"التي نشرت في مجلة الأحمدية بدبي، العدد (4) سنة 1420ـ1999م، ص78."

(6) في بحثه"علم المناسبات وأهميته في تفسير القرآن"المنشور في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، العدد (11) 1406ـ 1995، ص86.

(7) في تعليقه على"تفسير سورة الفاتحة الكبير"من البحر المديد لابن عجيبة (ت1224) ص125.

(8) في تقديمه لـ"البرهان في ترتيب سور القرآن"للغرناطي المذكور ص72، وتاريخ مقدمة الكتاب 1410ـ1990.

القول الثالث: أنه يحتمل أن يكون هو (العالم الواحد) الذي ذكره أبوبكر بن العربي (ت:543) في كتابه"سراج المريدين"، وذلك في قوله (1) :

"ارتباط آي القرآن بعضه ببعض، حتى يكون كالكلمة الواحدة متسقة المعاني، منتظمة المباني، علم عظيم لم يتعرض له إلا عالم واحد عمل فيه سورة البقرة ".

ذهب إلى هذا الاحتمال السيد عبد الله بن الصديق الغماري (ت1413) (2) ، وهو محاولة منه لبيان المبهم في قول ابن العربي، وكان دقيقًا فلم يجزم بشيء، كما أنه لم يذكر شيئًا عنه، وسنعلم مما نذكره أنه ليس هو.

وأعود إلى القولين السابقين لأقول: على أي شيء يا ترى اعتمد الأساتذة الأجلاء المذكرون في تحديد شخصية أبي بكر النيسابوري المذكور هنا بأنه الحافظ ابن زياد أو المقرئ ابن عبدوس؟

وهل يكفي أن نجد رجلًا يعرف بـ"أبي بكر النيسابوري"لنجزم بأنه المراد؟

وما الذي يجعل"ابن زياد أولى من ابن عبدوس"أو الثاني أولى من الأول؟

على أن الأمر لو اقتصر على الترجيح بينهما لكان ابن عبدوس أولى، فقد ذكر عنه ما يرشحه لذلك، وترجم في"طبقات المفسرين"بخلاف ابن زياد الذي لم يذكر عنه سوى براعته في الحديث والفقه (3) ، ولم يرد له ترجمة في الكتب المعنية بالمفسرين (4)

(1) نقله عنه الزركشي في البرهان 1/ 132، وتابعه السيوطي في الإتقان 322/ 3.

(2) في كتابه"جواهر البيان في تناسب سور القرآن"ص18.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت