فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17391 من 53113

(3) انظر ـ بالإضافة إلى ما ذكر من مصادر ترجمته _ طبقات الفقهاء للشيرازيص113،المنتظم286/ 6، تاريخ الإسلام150/ 24، العبر201/ 2،مرآة الجنان2/ 288،طبقات الشافعية الكبرى310/ 3، البداية والنهاية 11/ 245، النجوم الزاهرة 259/ 3، طبقات الحفاظ للسيوطي ص341.

وذكر له من الكتب: كتاب"الأبواب"، و"الفوائد الزيادات"في ثلاثة أجزاء، و"جزء من حديث ابن زياد"، قال ابن حجر: وهذا الجزء داخل كله في"الزيادات"الثلاثة التي ذكرت قبل، سوى ثلاثة أحاديث من آخره. انظر"المعجم المفهرس"الأرقام (36) و (1234) و (1235) .

وله:"الزيادات على مختصر المزني في فروع الشافعية"، ذكره في كشف الظنون 1636/ 2.

(4) للسيوطي والداوودي، والأدنروي، وعادل نويهض.

ثم إن المعروفين بهذه الكنية والنسبة (أبي بكر النيسابوري) كثيرون، وقد عددت منهم ـ غير هذين المذكورين هنا ـ خمسة عشر رجلًا (1) ، فما الذي يجعلنا نعدل عن واحد

(1) وهؤلاء هم:

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن إبراهيم (ت310) ، له تفسير، كشف الظنون 460/ 1، وفي النبلاء492/ 14 أرخت وفاته بـ (318) .

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت311) ، الإمام الحافظ المعروف، الوفي بالوفيات 196/ 2.

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن الحسين بن الحسن (ت332) ، الشيخ الصالح مسند نيسابور، الوافي بالوفيات372/ 2.

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن عمر بن حفص (ت335) ، الإمام الزاهد المعمر العابد، النبلاء 376/ 15.

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن دواد بن سليمان (ت342) ، الزاهد شيخ الصوفية، أحد الأئمة في الحديث والتصوف، الوافي بالوفيات 63/ 3،معجم المؤلفين 296/ 9.

-أبوبكر الصبغي النيسابوري: محمد بن عبد الله بن محمد (ت344) ، من أعيان فقهاء الشافعيين، كثير السماع والحديث، طبقات الفقهاء الشافعيين لابن الصلاح 197/ 1.

-أبوبكر الصبغي النيسابوري: أحمد بن إسحاق بن أيوب (ت بعد 340) ، أحد أئمة الشافعية، له تصانيف: التعليقات السنية على الفوائد البهية ص247.

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن أحمد بن جعفر (ت قبل 360) ، من أفتى مشايخ نيسابور، لواقح الأنوار 125/ 1.

-أبوبكر النيسابوري: أحمد بن الحسين بن مهران (ت381) ، المقرئ المؤلف في القراءات، معرفة القراء الكبار 347/ 1، غاية النهاية 49/ 1.

-أبوبكر النيسابوري: محمد بن أحمد الشهير بالصالح، (453ت) ، له تفسير، طبقات المفسرين للأدنروي ص262.

-أبوبكر النيسابوري: أحمد بن علي بن عبدالله (ت487) ، كان فاضلًا عارفًا باللغة والأدب ومعاني الحديث. النبلاء 478/ 18.

-أبوبكر النيسابوري: أحمد بن سهل السراج (ت 491) ، وكان فقيهًا ورعًا عابدًا صالحًا، تاريخ الإسلام للذهبي 84/ 34.

-أبوبكر النيسابوري ثم البغدادي: محمد بن سعيد بن الموفق (ت643) ، مسند بغداد، تاريخ الإسلام 205/ 47، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد ابن الدبيثي 283/ 1.

-أبوبكر النيسابوري: ابن محمد بن أبي الفتح (القرن السابع أو الثامن) ، أحد الأئمة، الجواهر المضية 107/ 4

منهم إلى ابن زياد أو ابن عبدوس؟ وألا يحتمل أن يكون المراد واحدًا من أولئك؟

لابد هنا من مرجح يرجح أحد هؤلاء، وهذا المرجح أحد الأمرين:

الأول: أن ينص في ترجمته على إظهاره لعلم المناسبة، إذ مثل هذا لا يسكت عليه.

والثاني: معرفة ترجمة أبي الحسن الشهراباني، والأمر الأول غير حاصل، ولكن الأمر الثاني معلوم، فأبو الحسن الشهراباني من أهل القرن السابع الهجري، إذ عرفنا هذا توصلنا إلى أن النيسابوري المقصود من أهل هذا القرن أيضًا، وبالتالي فلابد من استبعاد كل من لم يكن من أهل هذا القرن.

وكان ينبغي قبل الوصول إلى أحد هذين الأمرين أن يقال: لعله فلان، فأما الجزم هكذا بغير دليل في موضع نظر.

وتقع المسؤلية الأولى على محقق البرهان الأول ـ رحمه الله وغفر له وجزاه خيرًا على جهوده ـ وقد تابعه الدارسون وثوقًا به (1) ، ولعل هذا الذي جعله وجعلهم يثقون بهذه الترجمة تصرف السيوطي في النص الذي قدمته، ولاسيما تعبيره بـ"وأول من سبق إلى هذا العلم"بدل قول الشهراباني:"أول من أظهر ببغداد علم المناسبة".

وهكذا ـ على مدى نصف قرن تقريبًا ـ اعتُقد أن النيسابوري هو الحافظ ابن زيادـ إلا عند الأستاذ محمد شبعاني الذي ذهب إلى أنه المقرئ ابن عبدوس، والفرق يسير

(1) ومثل هذا وهمه في ترجمة أبي الحكم بن برجان المفسر (ت 536) ، فقد وضع له ترجمة حفيده (ت 627) ! انظر البرهان 18/ 1، وتابعه على ذلك آخرون. ولا مجال لبيان هذا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت