فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.
أقوال العادين في عدد آي سورة {الكهف}
قال الشاطبي في قصيدته ناظمة الزهر:
142 -و في الكهف بصري [أ] تىَ [يُ] ـسْرُ [قَ] ـصْدِهِ .... * ... و كوفيّهُ [يَ] ـسْمُ وَ شامٍ [وَ] عَى وَقْرِ
143 -هدىً غيرُ شامي قليل [بـ] ـــدا غدا .... * .... فدع [بـ] ـارقًا زرعا دعوا [جـ] ـيد [ا] لبدرِ
144 -كذا سببا ثم الثلاثة دع لِـ [ــكُـ .... * .... ـثرِ] هِمْ قومًا اولى دع [بـ] ـلا [هَ] ـدَفٍ وَعْرِ
145 -و دع أبدًا [بـ] ـدرًا [د] نا بعدَ هذه .... * .... و للـ [ـصدرِ] أعمالًا فدعهُ لدى الخسرِمعنى الأبيات:
عدد آياتها في البصري: [أ + ي + ق] = [1+ 10 + 100] = [111] . و في الكوفي [ي=10] = [110]
و في الشامي [و=6] = [106] . و في الباقين, وهم المدنيان والمكي: [105] .
اختلافها:
1 ـ {هدى} [13] يسقطها الشامي و يعدها الباقون.
2 ـ {قليل} [22] يعدها المدني الأخير [ب] و يسقطها الباقون.
3 ـ {غدًا} [23] يسقطها المدني الأخير [ب] .
4 ـ {أبدًا} [35] يسقطها المدني الأخير [ب] و الشامي [د] .
5 ـ {زرعا} [32] يسقطها [دعوا] المكي [ج] و المدني الأول [أ] .
6 ـ {من كل شيء سببا} [84] لا يعدها المكي و المدني الأول , مثل زرعا.
7 ـ {فاتبع سببا} [85] و
8 ـ {ثم اتبع سببًا} [89] و
9 ـ {ثم اتبع سبا} [92] , يَدَعُها [= يُسْقِطُهَا مِنَ العَدّ] الكثر وهم المدنيان والمكي و الشامي، و يعدها الباقون و هما الكوفي و البصري أوالعراقي عند الطبرسي.
10 ـ {عندها قوما} [86] يسقطها المدني الأخير [ب] و الكوفي [هـ] , و يعدها الباقون.
11 ـ {أعمالًا} لا يعدها الصدر وهم المدنيان و المكي، و هم أيضًا الحجازي عند الطبرسي.
ملاحظة:
الإختلاف عند الشاطبي في سورة الكهف يخص إحدى عشرة آية، و يوافق ما جاء عندالداني و الطبرسي، أي بزيادة {و زدناهم هدى} على العشر آيات الواردة عند السخاوي. و باعتماد قول الداني و الطبرسي و الشاطبي يستقيم الميزان.
ـ [لحسن بنلفقيه] ــــــــ [21 Dec 2008, 01:54 ص] ـ
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله.
أقوال العادين في عدد آي سورة {الكهف}
قال السيوطي في الإتقان [ج1/ص64] :
"قال أبو عبد الله الموصلي في شرح قصيدته ذات الرشد:"
الكهف: مائة وخمس [105] [1] ، وقيل وست [106] [2] ، وقيل وعشر [110] [3] ، وقيل وإحدى عشرة [111] [4] "."
و أقول [بنلفقيه] :
و نص قول أبي عبد الله الموصلي، في قصيدته"ذات الرشد"هو [5] :
79 ـ وَالكَهْفُ [قُـ] ـلْ [هَـ] ـلْ حِجَازٌ وَالشَّآمِ [وَ] عَى ... * ... وَالكُوفِ [يُـ] ـهْدَى وَبَصْرِيٌّ [أ] لَيْسَ [يـ] ـُرَى
80 ـ سِوَى [6] الشَّآمِ {وَزِدْنَاهُمْ هُدىً} وَ {غَدًا} ... * ... سِوَىالأَخِيرِ {قَلِيلٌ} قَبْلُ عَنْهُ تُرَى
81 ـ وَ {هَذِهِ أَبَدًا} أَسْقِطْ [تـ] ـُفِدْ [حـ] ـَسَنًا ... * ... كَذَاكَ {بَيْنَهُما زَرْعًا} [أَ] مَا [بـ] ـَهَرَا
82 ـ وَأَسْقَطَا {سَبَبًا} الاُولَىوَكُوفَتُهُمْ ... * ... وَبَصْرَةٌ أَثْبَتُوا ثَلاَثَةً أُخَرَا
83 ـ وَ {عِنْدَهَا قَوْمًا} اعْدُدْ غَيْرَ [7] كُوفَةَ وَالْـ ... * ... ـأَخِيرِ وَاعْدُدْ لـ {أَعْمَالًا} [دَ] عَا [زُ] مَرَا
ـــ
و أقول [بنلفقيه] :
قال محقق قصيدة"ذات الرشد":
سورة الكهف: مائة وخمس آيات في عد المكي والمدنيين, وست في عد الشامي , وعشر في عد الكوفي , وإحدى عشرة في عد البصري , واختلفوا فيها في أحد عشر موضعًا:
1 - {و زدناهم هدى} (13) عدّه غير الشامي.
2 - {ما يعلمهم إلا قليل} (22) عده المدني الأخير.
3 - {إني فاعل ذلك غدا} (23) عده غير المدني الأخير. [8]
4 - {وجعلنا بينهما زرعا} (32) عده غير المدني الأول والمكي.
5 - {ما أظن أن تبيد هذه أبدا} (35) عده غير المدني الأخير و (المكي) .
[و أقول [بنلفقيه] : بل المشهور و الراجح هو {أبدا} : يعده غير"المدني الأخير"و"الشامي"لا"المكي". أنظر الملاحظة أسفله]
6 - {و آتيناه من كل شيء سببا} (84) أسقط عددها المدني الأول والمكي.
7 - {فأتبع سببا} (85) و
8 - {ثم أتبع سببا} (89) و
9 - {ثم أتبع سببا} (92) هذه الثلاثة عدّها الكوفي والبصري.
10 - {و وجد عندها قوما} (86) عدّه غير المدني الأخير والكوفي.
(يُتْبَعُ)