فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27153 من 53113

-مَن حفِظ القُرآن أو قرأه بفَهْمٍ أو بغَيْرِ فهْم فله أجره، حتَّى العوام إذا قرؤوا يُؤجرون ولو لم يفهموا معنى ما يقرؤون، بدليل حديث الترمذي: (( مَن قرأ حرفًا ... ) )، ومع هذا فإنَّ الغرض من نزول القُرآن هو الفهم والتدبُّر، أي العلم؛ لأنَّه طريق العمل به، وحبَّذا لو وضع المربُّون والمشرفون مناهجَ وقواعد ميسَّرة للتدبُّر تُرافق الحفظ، دون أن تعوقه أو تتحوَّل إلى دروس تفسير وشروح مطوَّلة، وتراعي أعمار الحفَّاظ وأحوالَهم، خاصَّة الصغار، فإنَّه ينبغي أن تستثمر مرحلة الطفولة في الحِفْظ، وأن يقدَّم على غيره، ويكون له الأوْلويَّة؛ لأنَّ الحفظ في الصغَر مثل النَّقش في الحجر، ولا يؤخَّر الحفظ؛ لأنَّ الكبير وإن كان أوفرَ عقلًا لكنَّه أكثر شغلًا، كما قال بعض أهلُ العلم.

وممَّا يُفيدُه حفظ القُرآن في الصغر عل0ى أصولِه: تقويم اللسان، وضبطُ الحروف، وبلوغ الغاية من الإتقان.

* قد يقول بعضُهم: إنَّ هذه الظاهرة - أي الحماس للحِفْظ وجَمع القِراءات - تُخالف فقه الأولويَّات، فالقُرَّاء والحفَّاظ كثر، أي: أوْلى بهؤلاء أن يتعلَّموا مثلًا تفسير القُرآن؛ حتَّى يردُّوا عنْه تحريف المبطلين وتأويل الضَّالين.

وآخَرون يقولون: هذا العصْر عصر حاسوبٍ وتكنولوجيا التَّسجيل، حتَّى حُفِظ القُرآن الكريم في أجهِزة النقَّال، فلا حاجةَ للاشتِغال بِحِفظ القُرآن أو جَمع القراءات والأسانيد، ما ردُّ الشيخ؟

-مثل هذا الكلام كان يُقال قديمًا، وكنتُ أسمعه من بعْضِ المشايخ، يُروى أنَّه قيل لبعض العلماء: إنَّ فلانًا حفظ البخاري، فقال: زاد نسخةً من البخاري!

والصَّواب: أنَّ هذا الكلام مردودٌ؛ فالقرآن الكريم ما يزال من لدُنْ تنزيلِه محفوظًا مجموعًا في السُّطور والصُّدور، والعبرة بالأخير، كما يقول ابن تيمية - رحمه الله- ولقد تلقَّى رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حروف القُرآن عن جبريل - عليه السلام - ثم تناقَل المسلمون القُرآن جيلًا من بعد جيل على الطريقة نفسِها.

* بعضهم يزعُم أنَّ الاشتِغال بالقِراءات وتَحقيق الحروف والمُغالاة فيها بدعةٌ، لم يشتغل بِها السَّلف على هذه الصِّفة، فما ردُّ فضيلتكم؟

-هذا الكلام لا يصحُّ؛ لأنَّه ما نقل سندٌ للقُرآن متَّصلٌ إلا بتجويدٍ وتَحقيقٍ للحُروف، على المثال الذي نُقِلَ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وحادثة اختِلاف عُمر - رضي الله عنْه - مع هِشام بن حكيم في القِراءة في"صحيح البخاري"مشهورة.

المصدر: موقع الألوكة ( http://www.alukah.net/articles/1/4197.aspx#%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86) .

ـ [منى العبادى] ــــــــ [17 Nov 2008, 11:26 ص] ـ

جزاااااااكم الله خيرا

ـ [المحبرة] ــــــــ [17 Nov 2008, 04:41 م] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [معروفي] ــــــــ [17 Nov 2008, 04:44 م] ـ

جزاكم الله تعالى خيرًا على هذا الجهد الطيب المبارك.

ـ [السراج] ــــــــ [20 Nov 2008, 07:13 م] ـ

بارك في الله في تاج القراء الشيخ محمد تميم الزعبي ...

وجزاه الله خيرا ...

ـ [التواقة] ــــــــ [24 Nov 2008, 01:23 م] ـ

فتْح كلِّيَّات ومعاهد للقُرآن الكريم، وتكون القِراءة فيها على الأصول، وليس بطريقةِ المدارس والمعاهد، أي أن يقرَأَ ختمةً كاملةً مستقلَّة بنفسه، والتوجُّه الآن في العالم الإسلامي إلى هذا الطِّراز من المعاهد، وقد تمَّ فتْح بعضِها في مصر والسعودية.

ياحبذا شيخنا لوتوضح لنا ماذا يقصد بـ (تكون القراءة فيها على الأصول) ؟

ـ [سلمان الخوير] ــــــــ [29 Nov 2008, 12:00 ص] ـ

بارك الله فيكم ,

ـ [ثامر الزايدي] ــــــــ [03 Feb 2009, 05:06 م] ـ

حوار ممتع مع شيخ جليل

استفسار التواقة نريد الإجابة عنه

ـ [محبة القرآن] ــــــــ [03 Feb 2009, 05:12 م] ـ

شكر الله لكم،وبارك فيكم ..

ـ [القلقيلي] ــــــــ [09 Feb 2009, 04:47 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي استفسار ظهر لي من خلال ترجمة العلامة الزعبي حفظه الله وهي قول:

(ثم حفِظْت الشَّاطبية والطيِّبة، وقرأْتُ عليْه القِراءات العشْر من طريق الطيِّبة، بتحريرات الأزْميري والمتولِّي والعبيدي، وغيرها، وقد أجازني الشَّيخ عيون السود ثلاثَ مرَّات كتابةً:

الأولى: إجازة بالقِراءات العشْر الكُبْرى من طريق الطَّيِّبة عام 1391هـ، والثانية: إجازة في منظومة الشَّاطبية في القِراءات السَّبع عام 1392هـ، والثَّالثة: الإجازة العامَّة لدور الإقراء والعلوم الشرعية عام 1394هـ، وهذه الإجازات كلُّها قبل دخولي الأزْهَر الشَّريف.

وقد رشَّحني الشيخ عبدالعزيز محمد عيون السود لأكونَ شيخًا للقُرَّاء في مدينة حِمْص بسوريا بتاريخ 1971م.) انتهى

أقول ولكن في كتاب إمتاع الفضلاء للشيخ إلياس البرماوي 1/ 368ما نصه:

(ثم قرأ عليه القراءات العشر من طريق الطيبة بتحريرات الإزميري والمتولي والعبيدي وغيرها إلى قوله تعالى في سورة التوبة:(يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) ولم يكمل، وقد أجازه ثلاث مرات كتابة ... )

والإشكال في قوله إلى قوله تعالى في سورة التوبة الآية، وتأكيده بقول ولم يكمل

ولم ينقل هذا الشيخ إلياس وحده فقد سمعت ذلك من غيره، والكلام على القراءة كاملة هل قرأ العشرة كاملة على الشيخ عبد العزيز عيون السود، وإلا الإجازة فلا شك فيها.

أرجو من عنده علم في المسألة ألا يبخل بها علينا مع التقدير والعرفان لمكانة الشيخ، فهو الإمام البارع، ولكن من عادة أهل العلم والدين التثبت.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت