فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(4) التحريم: 10، والأمر لا يضبط إلا بالتلقي فهناك من المواضع ما لا يظهر فيه بيان المثنى نحو قوله تعالى:] وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ (.
(5) الأنعام: 67،] مُسْتَقَرّ (ترتكز النبرة على القاف وليس الراء.
(6) المنافقون: 8، ومن ذلك:] الْعَلِيُّ، الْوَلِيُّ (.
ثالثًا: الإيهام بأن الخطاب للجمع أو المثنى أو للمخاطبة
1 -الإيهام بأن الخطاب للجمع
ما يُوهم أداؤه بإيجاد واو دالة على الجمع نحو:] جَامِعُ النَّاسِ [آل عمران:9،] وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ (1) [التحريم: 4.
ما يوهم أداؤه بإيجاد ياء دالة على الجمع نحو:]فَاطِرِ السَّمَوَاتِ [الأنعام: 14، غَافِرِ الذَّنْبِ [غافر:3،] وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (2) [الشعراء: 114، بسبب التعَسُّف والمبالغة في أداء الحَرْف السابق للأخير بنبره نبرة زائدة عن الحدِّ المطلوب (3) .
2 -الإيهام بأن الخطاب للمثنى
] أَنْزَلَ الْكِتَابَ، حَرَّمَ اللَّهُ (4) [،بسبب تعسف الضغط على الحَرْف السابق للأخير عن الحد المطلوب ففي كلمة] أَنْزَلَ[، سببه التعَسُّف في أداء الزاي، ولا يعرف ذلك إلا بالتلَقِّي.
3 -الإيهام بأن الخطاب للمخاطبة
] وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين [يونس: 76،] حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: 65،] فَاصْفَحِ الصَّفْحَ [الحجر: 85،] وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ [المزمل: 4] فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (5) [المؤمنون: 118.
(1) ومن ذلك:]مَفَاتِحُ الْغَيْبِ، عَالِمُ الْغَيْب[.
(2) ومن ذلك:]جَاعِلِ الْمَلائِكَة، عَالِمِ الْغَيْب[.
(3) وهذا ليس مطَّرِدًا نحو:]نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ، سَبِيلِ الْمُؤْمِنِين[، فلا أثر للنبرة، ويبقى التلقي هو الأصل
(4) الفرقان: 68، ومن ذلك:]أَحْرَصَ النَّاسِ، أَفْلَحَ الْيَوْمَ، وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ، لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ، وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى[.
(5) ومن ذلك:]وَاسْتَغْفِرِ اللَّه، فَارْجِعِ الْبَصَر، وَاصْنَعِ الْفُلْك، وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ[والسَّبَبُ في ذلك: هو سوء نبر الحَرْف السابق للأخير من أصل الكلمة فيما ذكر من أَمْثِلَة، ولا قياس في ذلك.
(1) ومن ذلك:]مَفَاتِحُ الْغَيْبِ، عَالِمُ الْغَيْب[.
(2) ومن ذلك:]جَاعِلِ الْمَلائِكَة، عَالِمِ الْغَيْب[.
(3) وهذا ليس مطَّرِدًا نحو:]نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ، سَبِيلِ الْمُؤْمِنِين[، فلا أثر للنبرة، ويبقى التلقي هو الأصل
(4) الفرقان: 68، ومن ذلك:]أَحْرَصَ النَّاسِ، أَفْلَحَ الْيَوْمَ، وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ، لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ، وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى[.
رابعًا: فصل الكلمة الموصولة رسمًا
لُوحِظ من خلال التلَقِّي أن هناك من الكلمات ما قد يقع فيه البعض بفصل الكلمة، وجعلها كأنها كلمتان.
مِثَالُ:]وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا[يوسف: 25، تقرأ لحنًا"ألف"و"يا"، فتصير كلمتين أداءً، وذلك لحن لا يجوز لما قد يؤدي إلى الإخلال بميزان الكلمة ومبناها.
ومن ذلك:] أَلْقِيَا في جهنم [ق: 42،] سُلَّمًا (2) ، فَاسْتَقِيمَا [يونس: 89،] بَدَّلَهُ [، البقرة:181،] فَطَرَنَا [طه: 72،] رَبَّكُمْ (3) ، إِنَّكم، حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُون [الزخرف: 83َ،] بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي[الأعراف: 150.
مما يستثنى من ذلك: كلمة]حِينَئِذٍ، يومئذٍ[تقرأ بالفصل أداءً مع أنهما موصولتان (4) .
(2) الأنعام: 35، ومن ذلك:] وَيُسَلِّمُوا[تابع شريط لحن القراءة في نطق هذه الكلمات.
(3) الطلاق: 1، ومن ذلك:]خَلَقَكُمْ، فَطَرَكُمْ، رَزَقَكُمُ [.
(4) حدثني بذلك الشيخ: عبد العزيز بن عبد الحفيظ والشيخ أسامة بن عبد الوهاب، والشيخ إبراهيم الأخضر.
خامسًا: وصل الكلمتين المفصولتين رسمًا
قد يؤدِّي سُوء أداء الحَرْف الأخير إلى وصل الكلمتين المفصولتين.
(يُتْبَعُ)