فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27213 من 53113

(4) التحريم: 10، والأمر لا يضبط إلا بالتلقي فهناك من المواضع ما لا يظهر فيه بيان المثنى نحو قوله تعالى:] وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ (.

(5) الأنعام: 67،] مُسْتَقَرّ (ترتكز النبرة على القاف وليس الراء.

(6) المنافقون: 8، ومن ذلك:] الْعَلِيُّ، الْوَلِيُّ (.

ثالثًا: الإيهام بأن الخطاب للجمع أو المثنى أو للمخاطبة

1 -الإيهام بأن الخطاب للجمع

ما يُوهم أداؤه بإيجاد واو دالة على الجمع نحو:] جَامِعُ النَّاسِ [آل عمران:9،] وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ (1) [التحريم: 4.

ما يوهم أداؤه بإيجاد ياء دالة على الجمع نحو:]فَاطِرِ السَّمَوَاتِ [الأنعام: 14، غَافِرِ الذَّنْبِ [غافر:3،] وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (2) [الشعراء: 114، بسبب التعَسُّف والمبالغة في أداء الحَرْف السابق للأخير بنبره نبرة زائدة عن الحدِّ المطلوب (3) .

2 -الإيهام بأن الخطاب للمثنى

] أَنْزَلَ الْكِتَابَ، حَرَّمَ اللَّهُ (4) [،بسبب تعسف الضغط على الحَرْف السابق للأخير عن الحد المطلوب ففي كلمة] أَنْزَلَ[، سببه التعَسُّف في أداء الزاي، ولا يعرف ذلك إلا بالتلَقِّي.

3 -الإيهام بأن الخطاب للمخاطبة

] وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِين [يونس: 76،] حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: 65،] فَاصْفَحِ الصَّفْحَ [الحجر: 85،] وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ [المزمل: 4] فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (5) [المؤمنون: 118.

(1) ومن ذلك:]مَفَاتِحُ الْغَيْبِ، عَالِمُ الْغَيْب[.

(2) ومن ذلك:]جَاعِلِ الْمَلائِكَة، عَالِمِ الْغَيْب[.

(3) وهذا ليس مطَّرِدًا نحو:]نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ، سَبِيلِ الْمُؤْمِنِين[، فلا أثر للنبرة، ويبقى التلقي هو الأصل

(4) الفرقان: 68، ومن ذلك:]أَحْرَصَ النَّاسِ، أَفْلَحَ الْيَوْمَ، وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ، لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ، وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى[.

(5) ومن ذلك:]وَاسْتَغْفِرِ اللَّه، فَارْجِعِ الْبَصَر، وَاصْنَعِ الْفُلْك، وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ[والسَّبَبُ في ذلك: هو سوء نبر الحَرْف السابق للأخير من أصل الكلمة فيما ذكر من أَمْثِلَة، ولا قياس في ذلك.

(1) ومن ذلك:]مَفَاتِحُ الْغَيْبِ، عَالِمُ الْغَيْب[.

(2) ومن ذلك:]جَاعِلِ الْمَلائِكَة، عَالِمِ الْغَيْب[.

(3) وهذا ليس مطَّرِدًا نحو:]نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ، سَبِيلِ الْمُؤْمِنِين[، فلا أثر للنبرة، ويبقى التلقي هو الأصل

(4) الفرقان: 68، ومن ذلك:]أَحْرَصَ النَّاسِ، أَفْلَحَ الْيَوْمَ، وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ، لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ، فَبَدَّلَ الَّذِينَ، وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى[.

رابعًا: فصل الكلمة الموصولة رسمًا

لُوحِظ من خلال التلَقِّي أن هناك من الكلمات ما قد يقع فيه البعض بفصل الكلمة، وجعلها كأنها كلمتان.

مِثَالُ:]وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا[يوسف: 25، تقرأ لحنًا"ألف"و"يا"، فتصير كلمتين أداءً، وذلك لحن لا يجوز لما قد يؤدي إلى الإخلال بميزان الكلمة ومبناها.

ومن ذلك:] أَلْقِيَا في جهنم [ق: 42،] سُلَّمًا (2) ، فَاسْتَقِيمَا [يونس: 89،] بَدَّلَهُ [، البقرة:181،] فَطَرَنَا [طه: 72،] رَبَّكُمْ (3) ، إِنَّكم، حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُون [الزخرف: 83َ،] بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي[الأعراف: 150.

مما يستثنى من ذلك: كلمة]حِينَئِذٍ، يومئذٍ[تقرأ بالفصل أداءً مع أنهما موصولتان (4) .

(2) الأنعام: 35، ومن ذلك:] وَيُسَلِّمُوا[تابع شريط لحن القراءة في نطق هذه الكلمات.

(3) الطلاق: 1، ومن ذلك:]خَلَقَكُمْ، فَطَرَكُمْ، رَزَقَكُمُ [.

(4) حدثني بذلك الشيخ: عبد العزيز بن عبد الحفيظ والشيخ أسامة بن عبد الوهاب، والشيخ إبراهيم الأخضر.

خامسًا: وصل الكلمتين المفصولتين رسمًا

قد يؤدِّي سُوء أداء الحَرْف الأخير إلى وصل الكلمتين المفصولتين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت