فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(( وَيَعْقُوْبُ رَوْحًا مَعْ رُوَيْسٍ تَحَمَّلاَ ) )
وقد وضع الناظم علامة الإهمال تحت حاء روح!!!!
26 -عاصِمُ الكوفيْ كشُعُبَة حَفْصُهُ ــــــــــ وَعَنْ حَمْزَةٍ يَرْوِيْ سُّلَيْمُ ليعّلى
الأصل:
[وَعَا] صِمٌ الكوفيْ كَشُعْبَةَ حَفْصُهُ ـــــــــــــ وَعَنْ حَمْزَةٍ يَرْوِي سُلَيْمٌ [ ... ]
والنقاط كلمة أو أكثر غير واضحة، تبدأ بحرف ألف أو لام، ويظهر ما يشبه القاف والباء غير المنقوطة ثم لام ثم ألف، ورسم الناظم الألف مرتين ملتصقتين: ألفًا لينة كالياء غير منقوطة وألفًا عادية.
والظاهر أن مكان النقط: (( له اقبلا ) )، أو نحو ذلك، واللفظ والمعنى في آخر هذا البيت مرتبط بأول البيت التالي له، وهو:
27 -الدوري معرفًا وَعَنْهُ ــــــــــ عليهم الدوري والطيِّب اعتلا
وانظر إلى ما ضبط من هذا البيت وما ترك!!!
الأصل:
[أَبُو عُمَـ] ـرَ الدُّورِيُّ مَعْ خَلَفٍ وَعَنْ ـــــــــــ عَلِيِّهِمُ الدُّورِيُّ وَالطَّيِّبُ اعْتَلَى
ورسم الناظم ألف (( اعتلى ) )مزدوجة كسابقتها.
34 -بِهَا عَاصِمٌ وَالْجِيمُ خَصَّ يَزِيدَهُمْ ـــــ إِذَا الْيَاءُ فِيهَا الْحَضْرَمِيُّ تَقَبَّلَا
الأصل:
قريب منه المسخ، إلا أن في الأصل: (( إِذِ اليَاءُ ) )، وضبط الناظم رحمه الله قوله: (( خص يزيدهم ) )بفتح خاء (( خص ) )وضمها، وبنصب (( دال يزيد ) )ورفعها، وكتب فوق (( يزيدهم ) ): (( معًا ) )أي: يصلح الضبطان، ولم يشر الماسخ إلى شيء من هذا!
37 -وَدُورِيْ سَلِيمٌ نَقْطُ ظَاءٍ وَعَنْ عَلِيّ ــــــــــــــ بِغَيْنٍ وَبِأَلفَا حَمْزَةُ وَعَلَى اجْتَلا
الأصل:
وَدُورِيْ سُلَيْمٍ نَقْطُ ظَاءٍ وَعَنْ عَلِيْ ــــــــــــــ بِغَيْنٍ وَبِالْفَا حَمْزَةٌ وَعَلِـ [ـيْ اجْتَلَى]
وضبط الماسخ: (( ودوري سَلِيمٌ ) )هكذا يعني أنه لا يعرف معنى هذا الكلام، ولا سمع بـ (( دوري سليمٍ ) )ولا (( دوري الكسائي ) )ولا (( دوري أبي عمرو ) )! ولا أعرف- على حد علمي- راويًا اسمه (( سَلِيم ) )، ومراد الناظم: أن الظاء المعجمة هي رمز الدوري إذا روى عن سُليم عن حمزة؛ وهو مقتضى إضافة الدوري إلى سُليم، وأما إذا روى عن علي الكسائي فرمزه الغين. ورمز بالفاء- وهي التي مسخها المحقق: (( وبِأَلفَا ) )- لحمزة وعلي الكسائي، وقد مسخ المحقق: (( وَعَلِيّ ) )إلى (( وَعَلَى ) )!!
ووضعت (( ـى اجتلى ) )بين معقوفين؛ لأنها غير واضحة البتة.
40 -وَكُوفٍ وَشَامٍ حْضر الْفَخْرُ نافِعٌ ـــــــــــــــ وَكُوفٍ وَكَهْفُ الْكُوفِ وَالْحَضْرَمِي اقْبَلَا
الأصل:
وَكُوفٍ وَشَامٍ حِصْنٌ الْفَخْرُ نافِعٌ ـــــــــــــــ وَكُوفٍ وَكَهْفُ الْكُوفِ وَالْحَضْرَمِي [اقْبَلَا]
70 -وَيَخْسِفْ بِهِمْ كَافٍ وَيَغْلِبْ يَتُبْ أَوْ ــــــــــــــ تَعْجب أذْهَبْ معًا أن ظل دنا زيَد لا
الأصل:
وَنَخْسِفْ بِهِمْ كَافٍ وَيَغْلِبْ يَتُبْ وَتَعْـ ــــــــــــــ ـجَبِ اذْهَبْ مَعًا كُنْ ظِلَّ زِدْ دِ [لَّ] زَيْدَ لَا
وأوائل الكلمات: (( كاف، كن، ظل، زد، دل) لرموز القراء، وبمراجعة أصل النظم، وهو كتاب"الإرشاد"للقلانسي مع رموز الناظم في مقدمة نظمه، تجد هذا الذي أثبتُّه من الأصل مستقيمًا والحمد لله، وقوله: (( دل ) )اللام غير واضحة وأنا غير متأكد منها، ولأن الناظم يستعمل- بالضرورة- قلمين لكتابة الرموز بالحمرة وكتابة سائر كلامه، فلا عجب أن تنفصل منه بعض الحروف المتصلة انفصالًا قليلًا وهو ما حدث مع كاف (( كن ) ).
وعبارة (( زيد لا ) )يعبر بها الناظم عن الاستثناء، أي: أستثني رواية زيد بن علي عن الداجوني- ورمز الداجوني في النظم وفي هذا البيت: (( د ) )- يعني أن الداجوني- وهو الرملي- مختلف عنه؛ فروي عنه الإدغام والإظهار في هذه الحروف.
72 -ـــــــــــــــ وَمَعْ تَغْفِرُ اجزمه من الحرف نزلا
الأصل:
.ــــــــــــ وَمَعْ نَغْفِرُ اجْزِمْهُ مِنَ الحِرْزِ نُزِّلَا
وميم (( من ) )و (( حرز ) )ونون (( نزلا ) ): رموز للقراء!
في الهمز الساكن
103 -فَسَاكِنُهُ ماكتانون مُؤْمِنٍ ــــــــــــ وَمُنْفَصِل وَصْلًا أَوِ أْئتِ وَمَثِّلَا
الأصل:
فَسَاكِنُهُ فَاءً كَتَأْتُونَ مُؤْمِنٍ ــــــــــــ وَمُنْفَصِلٌ وَصْلًا أَوِ ائْتِ وَمَثِّلَا
س: كيف (تِكْسِفْ) في (المَعْجَنْ) عن: (( ماكتانون ) )؟
إذا عرفت الحل فلا تتصل، ولكن ابتهل بالدعاء على مخرِّبي التراث!
108 -وسجن كَرِّرْ ثُمُ أنْعَامُهَا مَعًا ـــــــــــ
الأصل:
[وَ] سُبْحَانَ كَرِّرْ ثُمَّ أَنْعَامُهَا مَعًا ـــــــــــ
ولكن الناظم أخطأ خطأً عظيمًا فرسم (( سبحان ) )من غير ألف: (( سبحن ) )، وعذره أنه لا يعرف أنها ستمسخ إلى (( السجن ) )بعد بضع قرون!!!
ما كان أحوج هذا المسخ إلى السجن مدى الحياة!
197 -وَنَقْلُكَ قَالُوا الْآنَ لَا الْحَنْبَلِي جَرَى ـــــــــــ أَتَى وَوَقَدْ تَلْوِيهِ أدجاتلا
الأصل:
وَنَقْلُكَ قَالُوا الْآنَ لَا الْحَنْبَلِي جَرَى ـــــــــــ أَتَى وَوَقَدْ تِلْوَيْهِ إذ جا قـ [ ... ]
وقوله: (( ووقد تلويه ) )يعني: كلمة (( الآن ) )المكررة مرتين في سورة يونس وتلتها في المرتين كلمة (( وقد ) ).
وما بين المعقوفين لم أتبينه، وفي رموز الناظم إشكال لم أحله، لأني لم أدرسها دراسة وافية، وفي مقدمة النظم خروم في مواضع كثيرة.
أما قول المسخ: (( أدجاتلا ) )فالقول فيه كالقول في (( ماكتانون ) )!
211 -وَقَالَ أعْلَمْ أؤُمَرْ وَاصِلًا فَذُو فَأْذَنُوا ــــــــــــــــ
الأصل:
وَقَالَ اعْلَمِ اؤْمُرْ وَاصِلًا فُزْ وَفَأْذَنُوا ــــــــــــــــ
214 -وَفَاتَّبِعَ الْأَسْبَابَ اتَّبَعَ حَصنَهُمْ ــــــــــــ وَأتبا عْدَال بَدِّلْ بظلَّةَ يُجْتَلَا
الأصل:
وَفَاتَّبَعَ الْأَسْبَابَ أَتْبَعَ حِصْنُهُمْ ــــــــــــ وَأَتْبَاعُكَ الْ بَدِّلْ بِظُلَّةَ يُجْتَلَى
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
(يُتْبَعُ)