فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28222 من 53113

وانظر إلى قوله جلَّ وعلا حين أراد التِّكرارَ في الجواب بعد السؤال، قال:"فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ" (الطارق 6) ، ثم انظر إلى قارئٍ يُكرر من تلقاءِ نفسه، واعجب! فلو شاء تعالى لقال"مِن مَّاء دَافِقٍ"، كما في مواضع تنبو عن الحصر من كلام الله، كما في قوله تعالى"لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ* لِيَوْمِ الْفَصْلِ" (المرسلات 12 - 13) ، ولو شاء لقال: أجلت"لِيَوْمِ الْفَصْلِ".

وليس من الباب قوله تعالى"ألا إنهم من إفكهم ليقولون/ من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون" (الصافات 152) لأن المعنى واللفظ لم يتمَّا بعدُ، إذ لابدَّ لقوله"لَيقولون"من جملة مقول القول. وليس منها كذلك قوله تعالى"فويلٌ للمصلين* فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاهم ساهون"لأن المعنى لم يتم بعد، وإن تمَّ اللفظُ واستَكْفَى على رأسِ الأية وأعطى معنى سقيمًا، فإن الجملة التي بعده هي التي تعلقت به لتقييدها له!

والنَّسْجُ على منوال ما سبق مما يسهل على مُستحضِرِ القرآنِ الكريمِ، واللبيبُ بالإشارةِ يفهمُ.

وصلى الله على الحبيب البشير النذير وسلم تسليمًا.

والحمد لله رب العالمين بكرةً وأصيلًا.

ـ [ريان اللويمي] ــــــــ [12 Apr 2010, 11:02 م] ـ

موضوع مفيد

وخصوصًا مع كثرة من يتجاوز في هذه المسألة

لكن أحيانًا يقف النفس عند القارئ فلابد أن يعيد لضبط المعنى

مثل"وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة"لأجل النفس يقف فلا يصح أن يقول بعدها"هم من المقبوحين"طبعًا على من فسرها من العلماء أن اللعن في الدنيا والتقبيح في الآخرة فيعود ويقول"ويوم القيامة هم من المقبوحين"وغيرها من المواضع التي يغلب على القارئ قصر نفسه

وفقت وسددت

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت