فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
30.الشرعة لابن البارزي قاضي حماة ت 738هـ
31.الشفعة لشعلة الموصلي ت 656هـ
32.عقد اللآلي لأبي حيان الأندلسي ت 745هـ
33.العنوان لأبي الطاهر إسماعيل الأندلسي المصري ت 455هـ
34.الغاية لابن مهران الأصبهاني ت 381هـ
35.غاية الاختصار لأبي العلاء الهمداني ت 569هـ
36.القصيدة الحصرية لأبي الحسن الحصري المغربي ت 468هـ
37.الكافي لابن شريح الأندلسي ت 476هـ
38.الكامل للهذلي المغربي نزيل نيسابور ت 465هـ
39.الكفاية لسبط الخياط
40.الكفاية لأبي محمد الواسطي ت 740هـ
41.الكفاية الكبرى للقلانسي الواسطي
42.الكنز لأبي محمد الواسطي
43.المبهج لسبط الخياط
44.المستنير لابن سوار البغدادي ت 496هـ
45.المصباح لأبي الكرم البغدادي ت 550هـ
46.مفردة يعقوب للداني
47.مفردة يعقوب لابن الفحام
48.مفردة يعقوب عبد الباري الصعيدي ت بعد 650هـ
49.المفيد لأبي نصر البغدادي ت 442هـ
50.المفيد لأبي عبد الله اليمني الحضرمي ت 560هـ
51.المقاصد لأبي القاسم الخزرجي القرطبي ت 446هـ
52.المنتهى لأبي الفضل الخزاعي ت 408هـ
53.المهذب لأبي منصور الخياط جد سبط الخياط ت 499هـ
54.الموضح والمفتاح لابن خيرون العطار البغدادي ت 539هـ
55.الهادي لابن سفيان القيرواني ت 415هـ
56.الهداية للمهدوي المغربي ت بعد 430هـ
57.الوجيز لابن هرمز الأهوازي ت 446هـ
فهذه أمهات النشر رتبتها ترتيبا أبجديا وليسهل على الطلبة دراية الطرق المشرقية والمغربية وليسهل على الباحثين حفظها وضبطها والتعامل معها خلال عمليات تحرير طرق القراءات أو خلال تتبع مسائل الخلاف في كتاب النشر أو غيره أو خلال تتبع أي سلسلة من السلاسل الذهبية بالأسانيد النشرية:
قال ابن الجزري بعد ذكر أمهات كتابه النشر (1/ 98) ما نصه"فهذا ما حضرني من الكتب التي رويت منها هذه القراءات من الروايات والطرق بالنص والأداء وها أنا أذكر الأسانيد التي أدت القراءة لأصحاب هذه الكتب من الطرق المذكورة وأذكر ما وقع من الأسانيد بالطرق المذكورة بطريق الأداء فقط حسبما صح عندي من أخبار الأئمة قراءة قراءة ورواية رواية وطريقا طريقا"اهـ بلفظه.
ويعني أن ابن الجزري لم يقم بتوظيف الأركان الثلاثة وإنما نقل من النصوص من الأمهات المذكورة ما قرأ به على شيوخه بأسانيدهم إلى أصول النشر المبينة أعلاه.
ويعني أن ابن الجزري لم يأخذ من الأداء على شيوخه بأسانيدهم ما تفردوا به مما لم يجد له نصا في أمهات كتب القراءات.
ولقد أحسن ابن الجزري في تحرير النشر وطيبته من أمهات كتب القراءات التي اعتمدها أصولا أي طرقا إذ أسقط منها ما لم يجتمع فيه النص والأداء.
ويتضح منهج ابن الجزري في التحقيق وإحياء علم القراءات رغم ملاحظة اعتماده على الأداء والنص في كتب القراءات ابتداء بالسبعة لابن مجاهد ت 324 هـ وانتهاء بكتاب البستان في القراءات الثلاثة عشر لشيخه ابن الجندي ت 769 هـ.
وللباحثين المعاصرين أن يتساءلوا عن سبب اعتماده على الكتب المتأخرة ومنها المعاصرة له:
ـ البستان لشيخ ابن الجزري ابن الجندي المصري ت 769هـ
ـ عقد اللآلي لأبي حيان الأندلسي ت 745هـ
ـ جمع الأصول لأبي الحسن الديواني الواسطي ت 743هـ
ـ الكفاية لأبي محمد الواسطي ت 740هـ
ـ الشرعة لابن البارزي قاضي حماة ت 738هـ
ـ التكملة المفيدة لحافظ القصيدة لأبي الحسن الكتاني القيجاطي ت 723هـ
ـ الشفعة لشعلة الموصلي ت 656هـ
ـ مفردة يعقوب عبد الباري الصعيدي ت بعد 650هـ
ـ جمال القراء وكمال الإقراء للسخاوي المصري الدمشقي ت 643هـ
ـ الإعلان لأبي القاسم الصفراوي الإسكندري ت 636هـ
ـ شرح الشاطبية للجعبري ت 732هـ
ـ شرح الشاطبية لابن جبارة ت 728هـ
ـ شرح الشاطبية للسخاوي ت 643هـ
ـ شرح الشاطبية لأبي شامة ت 665هـ
ـ شرح الشاطبية للمنتجب الهمذاني ت 643هـ
ـ شرح الشاطبية للفاسي ت 656هـ
وكان حريا بابن الجزري تأليف النشر من الأداء الذي تلقاه من شيوخه عن شيوخهم إلى الطبقات والمصنفين من أئمة القراءات قبل ابن مجاهد، لأن جميع من جاءوا بعد ابن مجاهد ومنهم ابن الجزري نفسه ساروا على نهجه ولم يتجاوزوا مدرسته ومنهجه في جمع قراءات القراء السبعة.
ولو تتبع ابن الجزري إسناد كل حرف من أحرف الخلاف عن القراء السبعة والثلاثة والأربعة الزائدة وغيرهم وعن رواتهم إلى التابعين والصحابة لأصلح آخر الأمة بما صلح به أولها ولكان الجرح قد التأم يومئذ بما أصابه من الدواء الشافي الذي لا يبقي ولا يذر من القياس واللهجات التي تنوء بها الأمة وتحجز الأعاجم بلهجات عربية انقرض أهلها الذين عاصروا تنزل القرآن بجيل التابعين عن التفرغ للاستفادة من القرآن بتدبره لاستنباط ما فيه من الهداية بدراية مدلول الكتاب والإيمان.
يتواصل
طالب العلم
الحسن بن ماديك