فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 8348

والأمثلة غير هذه كثيرة وإنما أردت التمثيل لا الإستقصاء

ـ [الحمادي] ــــــــ [29 - May-2007, صباحًا 11:20] ـ

بارك الله فيك أخي عبدالله

من الكتب المتميزة في التذييل على بعض كتب الجرح والتعديل

كتاب الباحث محمد بن طلعت

وعنوانه (التذييل على كتاب تهذيب التهذيب)

وفيه فوائد نفيسة في الجرح والتعديل

وهو يقتصر على النقول المؤثرة في هذا الباب

ولذا يتجاوز استدراك التوثيق لمن اتُّفِقَ على توثيقه

وكذا استدراك التضعيف للمتفق على تضعيفه

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [06 - Jul-2007, مساء 11:53] ـ

كتابنا اليوم هو كتاب (( التمييز في بيان أن مذهب الأشاعرة ليس على مذهب السلف العزيز ) )للشيخ حاي الحاي وهو رد على كتاب (( أهل السنة الأشاعرة ) )لفوزي العنجري وحمد سنان

وهذا الكتاب من طبع دار غراس وأنا أقرأ لكم من الطبعة الأولى وهي بتاريخ 1428للهجرة ويقع الكتاب في 268 صحيفة

كتب في نفس الموضوع

موضوع الكتب كما يظهر من عنوانه في بيان أن مذهب الأشاعرة مذهبٌ مبتدع مخالفٌ لمذهب السلف

وهناك كتب أخرى في نفس هذا الموضوع لجماعة من المعاصرين أذكر منها

1_ منهج الأشاعرة في العقيدة للدكتور سفر الحوالي

2_ الرد الشامل على عمر كامل للدكتور عبدالله الموجان _ وهو دفاع عن الكتاب السابق _

3_تأكيد المسلمات السلفية في نقض الفتوى الجماعية بأن الأشاعرة من الفرق المرضية لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الريس

تلخيص لمادة الكتاب

بدأ المصنف بمقدمة بذكر مقدمة في بيان سبب تصنيف الكتاب وبين موقفه من علماء الأشاعرة عمومًا وذكر أنه لا ينكر جهودهم في العلوم الشرعية ولكنهم لم يوفقوا إلى الدفاع عن عقيدة السلف

قلت وعلم العقيدة أعظم ما يتعلمه المرء إجماعًا

ثم ترجم للأشعري وذكر أنه مر بطورٍ اعتزالي وذكر الأدلة على ذلك وهذا يكاد يكون محل اجماع وبين عدم صحة ما ذكر من أن الأشعري رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له عليك بسنتي معللًا تضعيفه لهذا الخبر بأن في سنده مجاهيل وذكر أن القاضي عياض سبقه إلى نقد هذه القصة في ترتيب المدارك (5/ 28_29)

ثم تكلم على طور الأشعري الثاني وذكر الخلاف فيه هل كان طورًا أم طورين

فذكر قول من قال أن الأشعري لم يرجع لمذهب السلف بل بقي عنده بقية من مذهب الإعتزال ونسب هذا القول لشيخ الإسلام

وذكر بعض بدع الأشعري مثل قوله بالكسب وهو يؤول إلى الجبر

وبدعة تكليف ما لا يطاق وذكر أن الأشعري صرح بذلك في اللمع (ص40) وتبعه على هذا المذهب القبيح الجويني والغزالي والإيجي

ثم ذكر ما استدل به الأشعري على هذه البدعة القبيحة ثم ذكر نقض شيخ الإسلام ابن تيمة وابن أبي العو لهذا الضلال

ثم ذكر قول من قال أن الأشعري رجع لمذهب السلف ونسب هذا القول للذهبي وابن كثير ونعمان بن محمود الآلوسي وابن أخيه محمود شكري الآلوسي ومحمب الدين الخطيب وحافظ حكمي ونقل نصوصهم

وتعرض المصنف لنقض زعم ابن عساكر في تبيين كذب المفتري أن ابن حنبل والأشعري متفقان وبين أن الأشعري أو الغضب والرضا وليس هذا مذهب أحمد

ثم ذكر المصنف مقولةً اشتهرت عن الأشعري وهي قوله (( إني أظهرت بدعة أنقض بها كفرهم ) )

وذكر المصنف دفاع ابن عساكر هذا الهذيان ونقضه

قلت يا ليت شعري وكأن السنة لا تكفي لنقض الكفر والله المستعان

ثم نقل المصنف كلامًا عن شيخ الإسلام في مباينة مذهب الأشعرب لمذهب السلف

ثم تعرض لبيان الفرق بين مذهب البخاري في القرآن مذهب الأشاعرة ونقل تصريح البخاري في كتابه خلق أفعال العباد بأن القرآن المتلو المثبت في المصحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب غير مخلوق

ثم نقل المصنف نصوصًا نفيسة عن الإمام أحمد في اللفظ منها إنكاره لقولهم (( لفظي بالقرآن غير مخلوق ) )

ثم ذكر المصنف فصلًا في بدعية الإنتساب للأشعري وذكر كلام ابن خويز منداد في تبديع الأشاعرة

ثم نقل كلامًا لابن عبدالبر في الإثبات ونقد المتكلمين

ثم نقل كلامًا لابن سريج في تبديع الأشاعرة نقلًا عن جزء فيه أصول من أصول الدين لابن سريج ص82 بتحقيق وليد العلي

ثم نقل كلام الكرجي المشهور في تبديع الأشاعرة

ثم نقل للإسفرايني في تبديع الباقلاني

ثم نقل كلامًا للعمراني الشافعي وأبو نصر السجزي في تبديع الأشاعرة وكلامًا لأبي البيان الشافعي في نقد بدعة الكلام النفسي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت