ثم ناقش العنجري وحمد سنان في زعمهما أن أئمة الأشاعرة لم يرجعوا عن عقدهم ثم نقل كلامًا عن الجوينين في رجوهم عن عقد الأشعري
ثم ذكر مدح الكاتبين المردود عليهما للكوثري
وأطنب في بيان حال الكوثري وشتائمه للسلف فابتدأ بذكر شتائمه لابن خزيمة ونصب الخلاف بين السبكي الذي أثنى على ابن خزيمة في طبقات الشافعية الكبرى (3/ 109_119) والكوثري الذي يتهم ابن خزيمة بالوثنية
هذا ما تيسر نقله اليوم ولعلنا نكمل القراءة في وقتٍ لاحق
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [07 - Jul-2007, مساء 08:24] ـ
والآن نكمل القراءة في كتاب (( التمييز ) )
بعد أن أطنب المصنف في ذكر شتائم الكوثري لأئمة السلف مثل مالك والشافعي والعلماء الأجلاء مثل الشوكاني وغيره وقبلها طعوناته في الصحابة
شرع المصنف في ذكر مخالفات الأشاعرة لمذهب السلف فابتدأ بذكر مسألة إيمان المقلد وذكر الألدلة على صحة إيمانه وعدم وجوب النظر مثل حديث بعث معاذ إلى اليمن وغيره من الأدلة
ثم ذكر نصوص الأشاعرة والماتردية المصرحة بوجوب النظر وقول بعضهم بكفر المقلد
ونقل أن بعضهم كالقاضي ابن العربي وإمام الحرمين أفرط وأوجب على المصلي عند الإحرام أن يتذكر حدوث العالم وإثبات الأعراض واستحالة قدم الجواهر وأدلة العلم بالصانع وما يجب للله وما يستحيل كما في الذخيرة للقرافي (1/ 510)
قلت وهذه بدعة قبيحة
ثم ذكر المصنف نقد الغزالي للغلاة من الأشاعرة الذين كفروا المقلدين من العوام
ثم ذكر نقد أبو العباس القرطبي صاحب المفهم لهذه البدعة (6/ 690) ونقل الحافظ لكلامه واقراره له وتأييده لكلامه
قلت وهذا يدل على أن الحافظ كان معتدلًا في تمشعره
وذكر نقد الحافظ للمتكلمين الذين يقلدون أسلافهم ثم هم يوجبون ترك التقليد
ثم ذكر المصنف وقفة في تحرير موقف الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان من الأشاعرة
ثم عقد فصلًا في بيان بطلان القول بأن مذهب الأشاعرة هو الإمتداد الطبيعي لمذهب السلف ذكر به الفرق بين طريقة السلف وطريقة المتكلمين
ثم عقد فصلًا في أن العقل هو مصدر التلقي عند الأشاعرة
وذكر في بداية عبارة مستقبحة لللآمدي الأشعري يصرح فيها بأن القول بأن الكتاب والسنة يكفيان لمعرفة العقيدة قول في غاية البطلان
نقل المصنف هذا النص من كتاب الآمدي وآراؤه الكلامية لحسين الشافعي (ص119)
ثم نقل نصًا للرازي في تقديم العقل على النقل ثم ذكر نقض ابن القيم وابن أبي العز لهذا الكلام
ثم نقل المصنف المناظرة حول العقيدة الواسطية كاملةً
ثم عقد المصنف فصلًا في شهادات الأشاعرة على أنفسهم بالجبر
فنقل عن الآمدي وصفه لللأشاعرة بأنهم جبرية متوسطة كما في الأبكار (2/ 256) وذلك لأنهم يثبتون للعبد كسبًا مع أنهم لا يثبتون له فعلًا
ثم نقل عن الرازي أنه صرح بالجبر المحض كما في المحصول (2/ 225)
ونقل عن الإيجي نصًا في أن الأشاعرة جبرية متوسطة كما في المواقف (428)
ثم نقل عن شيخ الإسلام نصوصًا في نقد هذا المذهب وأن الأشاعرة عجزوا عن تحقيق معنى الكسب وبيان الفرق بينه وبين الفعل
ونقل المصنف عن الرازي بأن قال في الكسب أنه (( اسم بلا مسمى ) )كما في محصل الأفكار (ص199)
نقف هنا ونكمل القراءة في وقت لاحق إن شاء الله
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [10 - Jul-2007, مساء 08:29] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
نكمل القراءة
ثم عقد المصنف فصلًا في شهادة الأشاعرة على أنفسهم أن الله يريد الكفر والفساد بل يحبه
ونبه في بداية الفصل على عدم تفريق الأشاعرة بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية
ثم نقل عن عبدالقاهر البغدادي الأشعري قوله (( أجمع أصحابنا على أن إرادة الله تعالى مشيئته واختياره وعلى أن إرادته للشيء كراهيته لعدم ذلك الشيء ) )إلخ آخر كلامه الذي نقله المصنف كاملًا
والنص كما ترى لم يفرق فيه بين الإرادة الكونية والشرعية
لذا فمفاد نصه أن الله يكره انعدام الكفر مطلقًا
ثم نقل المصنف نصًا عن الغزالي في الإقتصاد بهذا الصدد
ثم نقل عن الإيجي قوله (( إنه تعالى مريد لجميع الكائنات غير مريد لما لا يكون ) )
قلت كذا بإطلاق وعليه فإن الله لا يريد الإيمان من الكفار
ثم علق على كلام الإيجي ثم نصًا لشيخ الإسلام في التعليق على مثل هذا الكلام
(يُتْبَعُ)