فهرس الكتاب

الصفحة 4641 من 8348

ـ [الحُميدي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 07:58] ـ

الموطن الخامس: قال المؤلف (ص: 179) :".. ، و نبه على أن بالمشبه حاجة إلى فضل فكر، و أن يكون فكره فكرَ من يراجع عقله و يستعينه على تمام البيان."

قال المحقق:"في المخطوطة و المطبوعتين: (أن يكون فكره فكرة) ، و الصواب المحض ما أثبت".

قلت: كذا ادعى المحقق مُمتطيا جواد ذكائه، الذي سهَّل له الجوْس خلال متن الكتاب و أثنائه، مُسْتبيحا لِحُرَمه، و مُستصغِرا لتغيير كَلِمِه، و ضبطُ المحقق لكلام المؤلف على هذا النحو:".. ، و أن يكون فِكْرُهُ فِكرَ من يراجع عقله ..."مزلة كبا فيها جوادُه، و كان في مهاوي الزلل ارتيادُه، و لم يسعفه في قراءة المتن قراءةً صحيحة فهمُهُ و عتادهُ و زادُهُ، و هاك القراءة التي كان عنها فهم و ذكاء المحقق بمعزل:".. ، و نبه على أن بالمشبه حاجة إلى فضل فِكْرٍ، و أن يكون فَكَّرَهُ فِكْرةَ من يراجع عقله و يستعينه على تمام البيان."

فهذه هي القراءة الصحيحة و الفصيحة، التي ليس بعدها إلا مهامه تودي بسالكها إلى الإغارة و العبث بمتن الكتاب، و ما تمحض للمحقق إلا قراءة مكدرة و مشوبة، بينها و بين الصواب حجاب مستور، و إذا أُبْتَ للقراءة الصحيحة و حملت كلمة (فِكَرة) على أنها اسم هيئة، و استرشدتَ بالرجوع إلى كلام المؤلف من مبدئه، لاحت لك أنجم البيان مُبِدِّدةً ما استصوبه المحقق، و ذابَّةً عن كلام المؤلف التغيير و التحريف، و بالله تعالى نستيعن.

ـ [باحثة علم شرعي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 08:17] ـ

بارك الله فيك

ـ [الواحدي] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 11:17] ـ

و هاك القراءة التي كان عنها فهم و ذكاء المحقق بمعزل:".. ، و نبه على أن بالمشبه حاجة إلى فضل فِكْرٍ، و أن يكون فَكَّرَهُ فِكْرةَ من يراجع عقله و يستعينه على تمام البيان."

فهذه هي القراءة الصحيحة و الفصيحة

هل يصحّ لغةً أن نقول:"فَكَّرْتُ الشيءَ"أو"أُفَكِّرُهُ"؟

ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 11:31] ـ

بعض العبارات منك في حقه تحتاج إعادة نظر.

ـ [الحُميدي] ــــــــ [08 - Aug-2010, صباحًا 01:09] ـ

بارك الله فيك

و فيك بارك الله أيها الأخت الفاضلة .. ،

ـ [الحُميدي] ــــــــ [08 - Aug-2010, صباحًا 01:26] ـ

هل يصحّ لغةً أن نقول:"فَكَّرْتُ الشيءَ"أو"أُفَكِّرُهُ"؟

شكر الله لك أخي الفاضل هذه المساءلة .. ، و لعل نقل مدار كلام المؤلف يحوي جوابا:

".. ، و لأجل هذه الدقة قال: (( يقول من فيها بعقل فَكَّرا ) )، فمهد لما أراد أن يقول، و نبه على أن بالمشبه حاجة إلى فضل فكر، و أن يكون فكَّره فِكرة من يراجع عقله .."إلخ كلامه.

بعض العبارات منك في حقه تحتاج إعادة نظر.

شكر الله لك أخي الفاضل .. ، و سأعيد النظر فيما نبهت عليه، و ستكون عباراتي ألين إن شاء الله .. ،

ـ [الواحدي] ــــــــ [08 - Aug-2010, صباحًا 01:33] ـ

هلاّ أبنتَ، أخي الكريم؟

سؤالي واضح:

هل يصحّ لغةً أن نقول:"فَكَّرْتُ الشيءَ"أو"أُفَكِّرُهُ"؟

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [08 - Aug-2010, صباحًا 02:05] ـ

: كذا ادعى المحقق مُمتطيا جواد ذكائه، الذي سهَّل له الجوْس خلال متن الكتاب و أثنائه، مُسْتبيحا لِحُرَمه، (إلخ)

أين الأدب؟!

(بصرف النظر عن موافقتك أو مخالفتك فيما ذهبت إليه من نقد)

ـ [الحُميدي] ــــــــ [08 - Aug-2010, صباحًا 04:24] ـ

هلاّ أبنتَ، أخي الكريم؟ قصدي أن المؤلف استعار ذاك التعبير من"شطر البيت"حتى يكون شرحه أبين و أقرب، و أما حكمي عليه بالصحة و الفصاحة: فقد اعتمدت على قريحتي العليلة، و لا يقولن قائل أنني تلبست بما رميت به المحقق، فقد بنيت حكمي على أن ثلاثة قُراء أفذاذ لم يستشكلوا ما هو مثبت في النص، حتى أتى المحقق و تفرد بهذا الإستشكال، و هؤلاء القراء، هم:

/// الشيخ محمد عبده رحمه الله.

/// إمام اللغة في عصره الشيخ محمد محمود الشنقيطي رحمه الله.

/// الشيخ رشيد رضا رحمه الله.

و لا أنس رابعا، وهو: المستشرق (ريتير) .

و لا زال سؤالك"الواضح"يُعْوزه الجواب، و لعلك تفيدنا، و من حياضك توردنا، فإني لا أدعي أن كل هاته"النظرات"عارية من الخلل و الخطل، و لكني أدعي أن ما أجمعت عليه الأصول هو الحق، و إنما تحتاج لمن يقرأها قراءة صحيحة، و إني أبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك، و لا مانع إذا كان هناك من يعينني على خوض تلك المسالك،

و هناك سبيل أسلكه مازحا، وهو: ألا ترى أن مثل تصرفات الجرجاني في اللغة، حجة في هذا الباب، بحيث لو سلمنا بصحة تلك القراءة، أفادنا الجرجاني أن فعل"فكَّر"متعد بنفسه (أحيانا) .

أين الأدب؟! شكر الله لك و بارك فيك .. ، هذه"النظرات"لا تخل من أدب، و إن شيبت بحِدة و شدة، و لعل برد الانتصار لهذا الكتاب الجليل في بابه و لصاحبه، يغالب وقع تلك العبارات الممزوجة بالقسوة و الحدة، و هذا يحتاج لمنصف لا غير ... ،

و كذا الغيرة على التراث، و أما حبي لذاك الإمام فله بذور غرست منذ بلغت ست عشرة سنة، عندما ابتدأت دراسة البلاغة بضروبها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت