فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ الحديث رقم 33194 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ الْمُطَّلِبِيَّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنَّ صَلاَةً فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
تصحف في طبعة عوامة إلى:"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، أَنَّ رُكَانَةَ الْمُطَّلِبِيَّ"، والحديث؛ أخرجه"أحمد"4/ 80 (16851) قال: حدَّثنا هُشَيْم. و"أبو يَعْلَى"7411 قال: حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم. وفي (7412) قال: حدَّثنا سُلَيْمَان الشَّاذَكُونِي، حدَّثنا هُشَيْم.
كلاهما (هُشَيْم بن بَشِير، وعَبْد العَزِيز بن مُسْلم) عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمان، عن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن رُكَانَة المُطَّلِبِي، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، على الصواب.
ـ الحديث رقم 35108 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ، فَيَأْتُونَ جِبَالًا مِنَ الْمِسْكِ، أَوْ حِبَالًا مِنْ مِسْكٍ، أَوْ كُثْبَانًا مِنْ مِسْكٍ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيِحًا، فَتُدْخِلُهُمْ مَنَازِلَهُمْ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدَ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا، وَيَقُولُونَ لأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ.
قوله:"حبالا"تصحف في المطبوع من طبعة عوامة إلى:"جبالًا"بالمعجمة، وجاء على الصواب في طبعة الرشد (34971) ، وأشار محقق الرشد إلى وجود علامة الإهمال تحت الحاء في النسخة الخطية، والحبل، بالحاء؛ أَي التَّلّ اللَّطِيف مِن الرَّمْل، والحِبَالُ فِي الرِّمَال كَالْجِبَالِ فِي الْحَجَر.
ـ الحديث رقم 37364 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَبْعَثُ أَبَا حَثْمَةَ خَارِصًا لِلنَّخْلِ.
قوله:"حثمة"تصحف في طبعة عوامة إلى:"خيثمة"، وجاء على الصواب في طبعة الرشد (37207) .
-وأبو حَثْمَة، هو ابن حذيفة بن غانم العدوي."الطبقات الكبرى"5/ 26، و"تاريخ ابن أبي خيثمة"2/ (1825) ، و"الاستيعاب"2909، و"أُسد الغابة"5787، و"الإصابة"9752.
ـ الحديث رقم 37453 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَحَرَامِ بْنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتِ الْمَاشِيَةُ بِاللَّيْلِ.
قوله:"أصابت"تصحف في طبعة عوامة إلى:"أصاب"، وجاء على الصواب في طبعة الرشد (37296) .
وفي النهاية، وللعدل؛
لا أنكر أن طبعة عوامة، وأقول هذا بعد تدقيق طويل، استمر ستة أشهر، تتفوق على ماسبق من طبعات في إصلاح ما يقارب المئة موضع، وتتفوق عليها الطبعات السابقة في حوالي سبعين موضعًا.
فهل إصلاح حوالي ثلاثين خطأ في أكثر من تسعة وثلاثين ألف حديث، تستدعي كل هذه الدعاية، والمال، وخمسة عشر عامًا؟
ـ [راجي عفو ربه] ــــــــ [11 - Jul-2007, مساء 11:17] ـ
إخواني
إن القيام بجهد علمي كتحقيق المصنف لا يخلوا من ظهور بعض الأخطاء المطبعية أو بعض الهفوات خصوصا وهو في طبعته الأولى
وهل سلم طبع لكتاب عن بعض الهفوات أو طبعة ثانية عن بعض التصحيحات للتي قبلها
وجميع ما ذكر لا يرقى لمؤاخذة المحقق على جهده فهل راسل أحدالمحقق لإطلاعه على بعض الأخطاء لتلافيها في طبعات قادمه أم القصد هو مجرد التشهير والبلبلة
أما من اتهمه بفنية واحتراف الأخطاء فهذا اتهام خطير يصل لدرجة الاتهام بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتلاعب بسنته يقول الحق تبارك وتعالى (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فليتب إلى الله قائله وفقنا الله جميعا لخدمة سنة نبيه الكريم وأن نكون عونا لبعضنا في خدمتها.
ـ [نبض القلم] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 01:26] ـ
الشيخ سعد الشثري يعمل على تحقيق المصنف، وله ملاحظات علمية على طبعة الشيخ عوامة، وطبعة الرشد، يسر الله طباعته قريبًا.
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [21 - Jul-2007, صباحًا 12:45] ـ
عندي اقتراح بسيط أرجو أن تتسع له الصدور
الإخوة الذين ذكروا أخطاء طبعة الشيخ عوامة: لماذا لا تضعون هذه الأخطاء في ملف واحد على شكل ملحق بسيط بكتاب عوامة بمثابة أوراق تصحيحية كالتي تتبع بعض الكتب. فبتصحيحكم وتحقيق الشيخ يحصل المقصود من الإنتفاع بالكتاب، وهذا هو هدف الجميع، فتذكرون رقم الحديث كما وضعه الشيخ والتعليق عليه، على أن تكون التصحيحات علمية بحتة دون جرح أحد.
مجرد اقتراح!
(يُتْبَعُ)