فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 8348

8 -عندما ظهر كتاب (الشعر الجاهلي) لطه حسين انتقده الكتاب والعلماء، ومن بينهم الشيخ العلامة الخضر حسين، فقال طه حسين: كل الذين تكلموا علي وردوا علي كانوا يكيلون لي الاتهامات، والرد العلمي الوحيد الذي تلقيته هو من الشيخ الخضر حسين، وكان أسلوب الشيخ الخضر حسين بغاية الأدب، فيأتي بكلام طه حسين ثم يرد عليه بقال الله تعالى، هكذا يكون الرد.

9 - (من اسدى إليكم معروفًا فكافئوه، ومن قال لأخيه جزاك الله خيرًا فقد كافأه أو فقد أعظم له المكافأه) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فكان لازاما عليك أن تقول: جزاه الله خيرا فقد أسدى للمكتبة الاسلامية معروفًا، ولكن الحقد والحسد والكراهية قد بدت من فاهك

10 -يكفي قول أحد المشاركين (أفضل طبعة حتى تاريخه للمصنف ابن أبي شيبة) .

11 -إخواني النقد البناء ذكر الحسنات أولا ثم ذكر السيئات، النقد البناء المتأدب هو المنشود، ومن المؤسف نقسو على بعضنا ونحترم أعداءنا، فقلبنا الآية الكريمة (أشداء على الكفار رحماء بينهم) فأصبحنا أشداء على أنفسنا وعلى بعضنا ورحماء بجورج وأنطون، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

12 -قال المزني: قرأت كتاب الرسالة على الشافعي ثمانين مرة، فما من مرة إلا ويصلح فيها، ثم قال: إيه أبى الله تعالى أن يكون كتابًا صحيحًا غير كتابه.

13 -مر الإمام أبو حنيفة النعمان على غلام يلعب بالطين، فقال: يا غلام إياك من السقوط في الطين، قال الغلام: إياك أنتَ من السقوط، لأن سقوط العالمِ -بكسر اللام- سقوط العالَم -بفتح اللام- فمرض الإمام شهرًا، وأصبح لا يفتي حتى يتدارس المسألة مع تلا ميذه شهرًا. فالعلماء يأخذون النصيحة حتى من الغلمان.

13 -رأيت بأم عيني الشيخ العلامة عبد الفتاح أبو غدة يجلس جلسة التحيات أمام الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي يسأله في مسائل العلم، رحمهما الله تعالى هكذا تأدب العلماء وطلابه.

14 -قال قتادة: من لم يعرف اختلاف الفقهاء لم يشم رائحة العلم، وقالوا: أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس، أي الاختلاف في الرأي صفة من صفات العلم نفسه.

14 -ارحم نفسك ولا تلقي بها للمهالك فلحوم العلماء مسمومة، وأنت قد شربت السم ولست أدري من أشربك إياه، فتب إلى الله، واتصل بالشيخ في المدينة المنورة، واعتذر منه واطلب منه السماح، واعرض عليه ملاحظاتك فستجد الجواب. إن كنت طالبًا للعلم حقًا أو صدقًا.

أسأل الله تعالى أن يردك إلى جادة الصواب والأدب، واحترام وتوقير العلماء والنقد البناء.

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - Sep-2007, مساء 08:43] ـ

الحمد لله وحده ..

قد اقتنيتُ طبعة الرشد، واطّلعتُ (قليلا) على طبعة عوامة، وعلى بعض ما يُنتقد عليها، وقبل ذلك عرفتُ حال الطبعة الهندية كثيرة الأخطاء والخلل.

فتحصّل لي من كل ذلك حزن من عدم قدرة خدم العلم كل هذا الزمان على إخراج طبعة متقنة من كتاب بأهميّة المصنف.

نعم أعلم أن مخطوطات المصنّف رديئة سيئة، ولكنني أعلم أيضًا أن مصنّف ابن أبي شيبة (كنز) ، فمتى نرى طبعة متقنة منه؟

الحمد لله وحده ...

يا حسرة!

ـ [د/ محمد] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 02:30] ـ

اللهم اغفر للشيخ عوامة ولمن نصح لله

ويستوقفني اخي الكريم الذي سمى نفسه"نظرة ومدد"؟؟؟!!!!!

ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 10:10] ـ

كان بودي لو أن كاتب الموضوع أو من نقل عنه قد انتقد بموضوعية، وأتى بالخطأ وصوابه من دون زيادة منه تفسد عليه كتابته، ويكفيك قوله المدعو لتعلم أن وراء الأكمة ما وراءها.

وقد ذكر أخونا نبض القلم أن

الشيخ سعد الشثري يعمل على تحقيق المصنف، وله ملاحظات علمية على طبعة الشيخ عوامة، وطبعة الرشد، يسر الله طباعته قريبًا.

وأقول: سيأتي حساد الشيخ وسيقولون أخطاء المدعو سعد الشثري في تحقيق المصنف.

والشيخ الفاضل محمد عوامة، لم يتعالم، ولم يدع الكمال، ولم يقل إني لا أخطئ، لأجل أن يشنع عليه بهذه الطريقة، فأقول للأخ كاتب الموضوع أو الناقل:

لسنا بحاجة إلى مزيد من التجريح والتشنيع فعندنا ما يكفينا، هات ما عندك مجردا من التجريح.

ولعلك أخي شتا لا تقصد ذلك إن شاء الله، وأنه وقع منك سهوا، وفقك الله وبارك فيك.

أما الحاج عادل فإن كلامه يلفظ بعضه بعضا، مما كفاني أن أجهد نفسي بتعقبه.

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 10:24] ـ

كُلُّ جهدٍ بشريٍ مُعَرَّض للخطأ!!

أكاد أكذِّبُ هذه القاعدة حينَ أقرأ ما تُمليه بعض عقولِ ...

لا كتابَ يخلو من خطأ، و يُحكمُ الخطأ وجودًا دوافعُ النفسِ، و قد تغيبُ معالمُ رعاية الأمانات في ظلِّ تقديس الذاتِ ...

لا عجبَ نحنُ في زمنِ: البروز بالرموز ...

الكلامُ عامٌّ، و ناسبَ ذكرُه هنا، على قاعدةِ: العبرةُ بعمومِ اللفظِ لا بخصوصِ السببِ ...

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [01 - Oct-2007, صباحًا 11:13] ـ

لمن له اتصال بالشيخ محمد عوامة،

آمل أن ينقل له اقتراح أن يخرج طبعة بدون تعليقات أو تخريجات، بل فروقات النسخ بلا استثناء، ليقل حجم الكتاب، ولسهولة التخريج بالبرامج الحاسوبية

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت