فهرس الكتاب

الصفحة 6597 من 8348

خامسًا: قرأت كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية والشافعى وابن حزم للإمام أبى زهررة رحمه الله تعالى رحمة واسعة فوجدت من الأدب فيها مع الأئمة والإنصاف ماوجدت وودت لو أنى قابلت أبى زهرة رحمه الله لأقبل يده على أدبه الرائع وتحقيقه الدقيق، ومع ذلك هناك أشياء توقفت عن قبولها منه رحمه الله تعالى، وما في كتب الشيخ من هنات يضيع ولا يظهر أثره في خضم المحاسن الجمة الواضحة.

والتضخيم والدندنة حول الأخطاء وإبراز الجمل وبترها على نحو معين ليس من الإنصاف العلمى.

على أية حال نفخر بصلاح الدين الأيوبى ونتمنى أن لو يعث الله في الأمة مثله، وما كان رحمه الله تعالى إلا أشعريًا متعصبًا للمذهب الأشعرى، وننقل عن السبكى في طبقاته، وفيها من الشدة على أستاذه وشيخه وصديق أبيه، الإمام الذهبى رضى الله عنه وما ذاك إلا لتتلمذ الذهبى على على يد الإمام ابن تيمية رضى الله عنه ومتابعته في آرائه في العقيدة على خلاف العقيدة الأشعرية، ووالله إن في نفسى شئ من ترجمة السبكى للذهبى رضى الله عنهما ولكن لآ استطيع أو أجرؤ على أن أذكر السبكى على نجو يقل فيه الأدب فضلًا عن الوقوع فيه أو تخطئته، فالرؤوس لا تتساوى، وعندما أريد أن أذكر له أخطاء فأسوقها على لسان من هم في درجته ورتبته، وأمسك عن الألفاظ الشدية فيها حتى لا أسوق للكراهية بين أهل العلم، ولا أذكرالنقد على لسانىوأنسبه لنفسى حفظًا لمقامه وعلو منزلته رحمه الله تعالى.

يجب علينا أن نمسك عن مثل هذه الأمور التى وقعت بين الأكابر، فهناك من يتربص بنا ويأخذ المنشورعلى صفحاتنا من غير أبناء ديننا، حتى أصبحوا فقهاء بديننا و هم أجهل الناس بأديانهم، لأهم لهم إلا تخريب النفوس وإثارة الوقيعة، فول دخل إلى موقع أشعرى، يلقى عليهم باسم مستعار حجج السلفية ويسب ويشتم ويجرح، ثم يذهب إلى مواقع السلفية ليعيد الكرة.

ثم النتيجة سب ابن باز والعيثمين واللألبانى، وعلماء الحجاز وعلماء الشام وعلماء مصر، وهؤلاء كذا وهؤلاء كذا، وهؤلاء من علماء السلاطين، وهؤلاء سدنة للأمريكان واليهود

العلماء حقهم حق الآباء والأمهات، وإن من أكبر الكبائر كما تحفظون أكثر منى [أن يلعن الرجل والديه، يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه] والذى يحدث أن الجاهل المتعصب يسب شيخًا أو عالمًا لجاهل أو متعصب آخر فيسب علماء مذهبه كلهم.

إخوانى اضربوا على أيد العاقين وأمنعوهم من الوقيعة في أهل العلم ولو كانوا من المخالفين لصيانة أعراض علمائنارحم الله الجميع.

وأظن أن الرد على ما في كتب أبى وهرة أوغيره من العلماء، لابد انيكةن بعبارات رقيقة تتناسب ومقادير الرجال، مثل:

والشيخ عفا الله عنه حمل هنا على الإمام فلان عفا الله عنهما.

ذكر الشيخ كذا ويبدو أنه اعتمد على كتاب كذا أو راى فلان، لذا ذكر كذا وهذا ليس بصواب والصواب على ما نراه ونعتقده كذا والله أعلم.

وهناك من العابارات الكثيرة التى نرد بها على المخالفين فنفتح بها قلوب المخالفين قبل أن نفتح بها آذانهم.

اللهم أغفر لعلمائنا ومشايخنا وكل من كان له فضل علينا، ارحم ميتهم وأحفظ حيهم ومتع به.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [21 - Apr-2007, مساء 05:44] ـ

بارك الله فيكم

أحب أن أوضح أنني ما وضعت رابط رد الشيخ الفوزان على الشيخ أبي زهرة إلا ظنًا مني أن الشيخ الفوزان يرد على كتاب الشيخ أبي زهرة عن الإمام ابن تيمية

ويشهد الله على ذلك

ولعل مما يدل على ذلك أنني لم أضع رابط رد الشيخ الفوزان ابتداءً

وإنما سألت أولا عن كتاب الشيخ أبي زهرة عن الإمام ابن تيمية

فلما توفر الكتاب وضعت رابط الرد حتى يوازن الإخوة بين الرد والكتاب

كذلك لتبرأ ذمتي

فالكتاب رفع من قبل إلى ملتقى أهل الحديث وملتقى أهل الأثر وقامت الإدارة بحذفه قبل أن أحمله

ويشهد الله على محبتي للشيخ أبي زهرة ولجميع علماء المسلمين

سلمكم الله

ـ [القانونى] ــــــــ [22 - Apr-2007, صباحًا 01:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت