فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 8348

قال الشيخ مُحمَّد بن صالح العثيمين -حفظه الله-: أنا قولي -بارك الله فيك- أن من كان ناصحًا لله ورسوله ولإخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين، أما تفسير سيد قطب، رحمه الله -ففيه طوام- لكن نرجو الله أن يعفو عنه، فيه طوام: كتفسيره للاستواء، وتفسيره سورة"قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بِما لا ينبغي أن يصفه به""

المرجع: مجلة الدعوة عدد 1591، 9 محرم 1418هـ، ثم وقَّع عليها الشيخ مُحمَّد بتاريخ 24/ 2/1421هـ

كذا فليكن النصح للعباد

ـ [أبومنصور] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 01:32] ـ

وما مسألة القول بوحدة الوجود

فهب أنهم أخطأوا في هذه المسألة

فهل علينا أن نسقط من بقية انتقاداتهم من أجل هذا

وهل انا قلت خلاف ذلك يا عبدالله؟؟ ومن اين فهمت انني اغض الطرف عن الاخطاء التي وقع فيها سيد رحمه الله؟؟ كل ما في الامر انني طالبت بالانصاف بالتعامل مع اخطائه ضمن منهج اهل السنة في تقويم الرجال لا كما يفعله البعض مما لايخفى على امثالك .. ولا اخالك الا عارفا بذلك مطلعا عليه.

ثم الم تقرا قولي:

(ولاشك ان لسيد رحمه الله اخطاء تعقب فيها وانتقد عليها ... ونحن هنا لسنا في مقام الدفاع عنها لاننا وبكل بساطة يجب ان ندور مع الحق حيث دار ولا نعرف الرجال بالحق لكن يعرف الحق بهم ... وسيد بشر نوافقه فيما اصاب فيه , ونعارضه فيما اخطا فيه , ونرجو له من الله المغفرة والرحمة دونما غلو او افراط) .

واما ما قاله الشيخ العثيمين -رحمه الله - فالشيخ اطلع على ما كتبه في تفسير سورة الاخلاص ولم يطلع على ما كتبه سيد في مواطن اخرى لاسيما ما خطاه في اخريات حياته .. وحتى اختصر الكلام اليك ما قاله الشيخ سلمان العودة (ومن أفضل ما كتبه سيد قطب كتاب(خصائص التصور الإسلامي) ، والذي ظهر جزؤه الأول في حياته، وأخرج أخوه الأستاذ محمد قطب - حفظه الله - جزأه الثاني بعد وفاته. وهو كتاب عظيم القدر في تقرير جملة من أصول الاعتقاد، معتمدًا على نصوص الكتاب الكريم بالمقام الأول، مؤيدًا لها بحجج العقل الظاهرة، رادًّا على مقالات المخالفين والمنحرفين. وفيه رد صريح ومباشر على أصحاب مدرسة وحدة الوجود، والحلولية، وأضرابهم، وحديث واضح عن الفروق العظيمة بين الخالق والمخلوق، وبيان أن هذا من أعظم خصائص عقيدة التوحيد، كما بينها الإسلام.

فلا مجال مع هذا لأن يحمل أحد الفيض الأدبي الذي سطره سيد في تفسير سورة الإخلاص على تلك المعاني المرذولة، التي كان هو - رحمه الله - من أبلغ من رد عليها، وفند شبهاتها. وأذكر من باب الإنصاف، أن أخانا الشيخ عبد الله بن محمد الدويش - رحمه الله تعالى - لما أشار عليه بعضهم بتعقب (الظِّلال) ، واستخراج ما وقع فيه، فكتب مسودة كتابه (المورد العذب الزلال) ورد على ذلك الموضع في سورة الإخلاص، فبلغني أنه فهم منه تقرير مذهب وحدة الوجود، فبعثت إليه مع بعض جيرانه بالموضوع المتعلق بذلك من كتاب الخصائص، والذي هو بيان جلي للمسألة لا لبس فيه، فكان من إنصافه - رحمه الله - أن أثبت ذلك في كتابه، ونقل عن الخصائص ما يرفع اللبس.) ا. هـ

ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 01:36] ـ

بارك الله في الجميع

هذا رأي الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله، ويوافقه غيره من أهل العلم، ومن أهل العلم من يخالف في هذا؛ كالشيخ العلامة عبدالرحمن الدوسري فقد سمعته يحث على قراءة الظلال، ويثني عليه كثيرًا

ووجود الأخطاء التي فيه والتي أشار إلى بعضها الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله لا تُنكَر، وينبغي التنبيه عليها؛ كما ينبَّه على ما في غيره من الأخطاء

وأنا أنصح نفسي وإخواني من طلاب العلم بقراءة (معالم في الطريق والظلال) ففيهما من الوقفات ما يعزُّ الوقوف عليه مع التنبه لما فيهما من أخطاء، وأنصح أيضًا باقتناء وقفات الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، لتكون معينةً على ذلك، وكذا غيره من الانتقادات المتزنة

ـ [المتعلم] ــــــــ [18 - Aug-2007, صباحًا 02:53] ـ

مع كرهي لهذه المواضيع والكلام فيها لكن شدني كلام أخي الشيخ عبد الله الخليفي فبعد أن نقل فتوى العلامة الإمام العثيمين قال:

كذا فليكن النصح للعباد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت