فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 8348

ثم إن الرجل .. كان يتفجر يقينا كما توحي كل كتاباته .. وليس هو من أصحاب الحيرة كالغزالي رحمه الله تعالى ..

فسبحان الله!

كما أنه كان يذم المتكلمين والفلاسفة .. كما يبرز ذلك جليا في كتابه المسدد:خصائص التصور الإسلامي .. وغيره .. ويعتبر روح الشريعة منزهة عن هذه التعقيدات ..

وحسبه فخرا في نظري أنه في أواخر حياته .. أصاب قدرا كبيرا من موافقة السلف .. كما في كتابه السابق .. دون أن يتربى على العقيدة الصحيحة إن في المدارس أو الجامعات ..

كأن الله ساقه للهداية سوقا بما يحمله في جوانحه

وعلى من أراد أن يحكم على سيد وغيره ..

ألا يكون صدى لغيره ..

فنحن لدينا عقول .. وشتان بين قاريء فاحص متمعن .. ناقد بصير .. ومنصف خبير

وبين من يقرأ .. ليلتقط الأخطاء .. كيما يحذر بعد ذلك منها الأمة!

فاتقوا الله .. وكفّوا عن النغمة المكرورة ..

لا تكاد تجد موقعا لطلبة العلم .. إلا وفيه التحذير من كتب سيد قطب!

إن الطبري على جلالة قدره .. واجتهاده المطلق .. وسبقه في علم التفسير

شحن تفسيره بروايات .. ليته جعله خلوا منها .. كانت سببا في مماراة الرافضة لنا ..

وإن كان تعلل في المقدمة بما هو معلوم

والمقصود .. اتقوا الله

وعليكم ألا تجعلوا الشيطان يستجرينكم بحجة: النقد البناء

فإن الدعاة اليوم .. لم يعودوا مع الأسف -كثير منهم-يقبلون نصيحة .. بتلبيسات عديدة ..

إن الذي درس العقيدة الواسطية فحسب .. ليس بحاجة لهذا التحذير المبالغ فيه ..

فاتقوا الله .. ووجهوا بوصلتكم لما هو أصلح وأنفع ..

تالله إن النفع العظيم في كتاب الظلال .. لايدركه إلا مجرب ولا يعرفه إلا المنصف

وفيه والله أشياء وتحليلات لم يسبق إليها كما أشار الدكتور محمد موسى الشريف ..

وناهيك بالأسلوب الذي يستميل القلوب المريضة والميتة ..

ولكن أصبح مصطلح"السلفية"اليوم أشبه بالميزان الإلكتروني الدقيق جدا والذي على أساسه يبدّع الناس

ولا والله ماكان السلف هكذا

فشتان بين من يوافق أهل البدعة .. في شيء .. عن اجتهاد محض .. وبين مبتدع قح ..

فهذا الإمام العز بن عبد السلام أشعري .. والكوثري أشعري

فهل يستويان مثلا؟!

وأغلاط الإمام الهروي على سبيل المثال أفدح بكثير ..

مما يؤخذ على سيد قطب في كتابه المبارك الظلال (قبل أن يتسنى له طبع النسخة الأخيرة بسبب إعدامه)

ومع هذا نرى الإمام الجهبذ ابن القيم .. يبجله أيما تبجيل .. ويتلمس لكلامه أحسن التأويلات

وهنا أحيي بشدة .. الأخ الفاضل المشرف على كلمة الحق التي تفضل بها

وختاما قد أثنى على كتاب الظلال

من سبق ذكرهم ..

وكذا

العلامة البرّاك

والعلامة حمود العقلا ..

والعلامة سفر الحوالي .. وحسبك به .. لأنه جمع بين فقه الفقه وفقه الواقع على نحو نادر

وجماعة لا يحصون كثرة .. كلهم لايشكك أحد في عقيدتهم السلفية

والدكتور المتقن صلاح الخالدي متخصص في كتب سيد .. مع سلامة عقيدته .. فلينظر كتابه (في ظلال القرآن في الميزان)

وطبعا أتوقع أن أرمى بكل جريرة من التعصب وغيره

والغلو إنما يكون بنفي الأخطاء أو برفع المنزلة الحقيقية إلى أخرى مغايرة للواقع .. وليس بالذب عن أحد العظماء

فلا أنا سميته عالما في الشريعة .. ولا نفيت عنه الخطأ

والله المستعان

ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 09:56] ـ

أتعبتَ نفسك ـ يا نجيب ـ!!

ومن منا لم يقرأ هذه الردود؟؟!!

أما العنوان؛ فأجدتَ فيه بذكائك الفذ فقرنته بالخضير؛ لنقرأه؛ فالخضير مقبول عند الجميع إلا من شذ ..

ثم بعد ذلك: ختمت بقول الشيخ ربيع ـ سدده الله ـ؛ الذي وصفت ردوده بأنها راقية لا تحامل فيها (!)

يا هذا: أجل موضوعاتك لما بعد العيد ـ طوَّل الله عمرك على العبادةِ والإنصاف ـ؛ حتى لا تتسبب في صد المتصفحين عن الفوائد، ومسائل العلم ..

فإنهم إن رأوا هذا الموضوع سال لعابهم لمعرفة المحتوى؛ فإذا قرؤوه انشغلوا .. !

هذه عشرٌ فضليات ..

فدع عنك الكتابة لستَ منها !

اللهم يارب: أسكن سيدا جنان الخلد، واغفر لها ولمن ظلمه ..

يا نجيب: قل: آمين!!

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 09:58] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كل يؤخذ من قوله ويترك

ويدخل في هذا الكل

الأستاذ سيد قطب رحمه الله

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 10:15] ـ

نسأل الله أن يبصر شبابنا بجميع الأخطار حتى يجتنبوها فإنها والله مهلكات، مذهبة لريح المسلمين وقوتهم، وأن يرزقنا الإخلاص ومتابعة الحق فإنه ولي ذلك والقادر

اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلف لما لا نحسن، كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العي والحصر.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وسل العياذ من التكبر والهوى ... فهما لكل الشر جامعان

وهما يصدان الفتى عن كل طر ... ق الخير إذ في قلبه يلجان

فتراه يمنعه هواه تارة ... والكبر أخرى ثم يشتركان

والله ما في النار إلا تابع ... هذين فاسأل ساكني النيران

والله لو جردت نفسك منهما ... لأتت اليك وفود كل تها

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت