فهرس الكتاب
إن تنمية هذه الجوانب لدى المتعلم في الحلقات القرآنية يخرج أجيالًا واعية قوية علميًا لايمكن أن تتأثر بعوامل الضعف العقلي لأن العقل يساعد الفرد على التمييز بين الخير والشر،والحسن والقبيح،والفضيلة والرذيلة،والخطأ والصواب فهو المرآة التي يعرف بها الحسن والقبيح" (1) ، ولما كان العقل إحدى السمات التي يتميز بها الإنسان عن المخلوقات؛فإنه بالعقل يستطيع الإنسان أن يوظف الحقائق العلمية توظيفًا ملائمًا."
وأهم مايقوم به العقل أن يستثمر العلم لغرس الإيمان بالله عز وجل في نفوس الأجيال (2) الأمر الذي يعطي للفرد فرصة التدبر والتأمل في الفكر الوافدفيكون الحكم عليه من حيث الصواب أوالخطأمن خلال معطيات التربية العقلية فلم يعد قابلًا لكل واحد بل إكتسب معيارًا يحكمه فيما يعرض عليه فيصبح الفرد المسلم يتعامل مع متغيرات العصر ومنها الغزو الثقافي حسب التربية العقلية المرتبطة بالتربية الإيمانية التي هدفها تحقيق العبودية لله عز وجل والقيام بما أوجب والإبتعاد عن كل ما نهى عنه وحذر منه.
6-الوظيفة النفسية:
(1) مقداد يالجن، التربية الأخلاقية الإسلامية ، القاهرة، مكتبة الخانجي، 1397هـ، ص539 .
(2) عبدالرحمن صالح عبدالله،دراسات في الفكر التربوي الإسلامي،بيروت،مؤسسة الرسالة،1417،ص 165.