الصفحة 149 من 180

6-تعويد التلاميذ على التكرار الموزع في الحفظ:

يعتبر أسلوب التكرار أحد أساليب الحفظ الأساسية وبدون التكرار لن يحصل الحفظ المتقن حيث ان التكرار من طرق الحفظ ومقصده التأثير في النفس، وتثبيت المعلومات، وقد أكد الزرنوجي أن الحفظ الموزع أفضل من التكرار المتصل حيث قال"أن التكرار يتبع فيه الطرق الآتية:خمس مرات أول يوم،ثم أربع مرات في اليوم الثاني وثلاث في اليوم الثالث ومرتا في اليوم الرابع ومرة في اليوم الخامس وهذا أدى إلى الحفظ" (1) ،ولايعني هذا الاقتصار على خمس مرات بل ربما زاد على ذلك لكن المهم توزيع التكرار من الأكثر إلى الأقل.وهذا الرأي ذهبت إليه علماء التربية الحديثة" (2) ."

7-إتقان مفهوم التلاوة الحقيقي:

يعتبر إتقان التلاوة بمفهومها الحقيقي إحدى مهمات الحلقات القرآنية، والتلاوة المثمرة هي التي تتضمن مفهوم التلاوة الشامل:

1-التلاوة اللفظية: والمقصود بهذا التلاوة قدرة التلميذ على إتقان التلاوة الصحيحة بدون زيادة أو نقص في أحكام التجويد كما هو متبع عند أهل الاختصاص.

2-تلاوة المعنى: والمقصود بهذه التلاوة تربية التلاميذ في الحلقات القرآنية على التدبر والتفكر في الآيات التي يتلونها ويحفظونها ويسمعونها؛ وهذا الأمر لن يتم إلاّ إذا أدرك التلاميذ معاني الآيات وتفسيرها وأسباب نزولها مع مراعاة قدراتهن ومستوياتهم.

3-التلاوة الحكمية: والمقصود بها ثمرة التلاوة الحفظ داخل الحلقات القرآنية بحيث يلتزم التلاويذ في الحلقات القرآنية بأوامر ونواهي الآيات القرآنية التي حفظوها وسمّعوها وعدم الخروج عنها،ومخالفتها بأقوالهم أوسلوكهم.

8-أساليب التجديد في حفظ القرآن الكريم:

(1) الزرنوجي،تعليم المتعلم وطرق التعليم،ص51.

(2) صالح ذياب الهندي،صورة الطفولة في التربية الإسلامية ،عمان، دار الفكر للنشر والتوزيع,1990م،ص110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت