الصفحة 159 من 180

وإذا كان المسجد لايتسع لهؤلاء أوكان عدد الطلاب قليلًا أو لايوجد العدد الكافي والمؤهل من المعلمين فيمكن أن تكون ثلاث مستويات على أن يحفظ الواحد في كل مستوى عشرة أجزاء ولاينقل إلى المستوى الذي يلي المستوى الأولى إذا تم الحفظ والإتقان وكان متميزًا في سلوكه ان هذه الطريقة سوف تحقق نتائج كبيرة من حيث زيادة عدد الحفاظ بالتخلق بأخلاق لقرآن الكريم لأن التلاميذ والآباء سوف سوف يتطلعون إلى هذه النقلة والتي سوف يكون لها أثرها المعرفي والتربوي والسلوكي عند التلاميذ.

ولايعني أن تكون هذه الطريقة عامة في كل البيئات ولكن تطبق في المناطق التي يتوفر فيها العدد الكافي من الطلاب والمدرسين والإمكانات أو يحاول المعلم مراعاتها في الحلقة الواحدة وسوف يجد لها آثارًا إيجابية على حفظ التلاميذ وسلوكهم بحيث يحدد لكل مجموعة المستوى والإسم المناسب.

15-تحديد الطريقة التي يفضل التلميذ الحفظ بها.

ينبغي أن يقوم المعلم بإجراء مقابلة للتلميذ الذي سوف ينظم إلى حلقته ليتعرف على قدرات التلميذ ومدى رغبته في الحفظ وجديته ونوع الطريقة التي يرغب الحفظ بها.

وطرق حفظ القرآن متعددة حيث أن من التلاميذ من يفضل الحفظ بطريقة الكتابة أن يكتب الوجه الذي يريد حفظه مرة أو عدة مرات فتجتمع له طريقة الكتابة والحفظ.

ومن التلاميذ من يفضل طريقة السماع سواء من المعلم أو من أحد القراء عن طريق الأجهزة الصوتية،فعلى المعلم أن يوجه إلى الشيخ الذي يتميز بصوته وتجويده وطريقة آدائه في القراءة فذلك مما يعين على الحفظ.

ومن التلاميذ من يفضل طريقة القراءة فقط من المصحف،وهي الطريقة الغالبة بين طلاب الحلقات اليوم سواءً كان الحفظ بالطريق الكلية أو الجزئية أو الجمع بينهما.

إنني أعتقد أن تنويع طرق الحفظ بين التلاميذ حسب ميولهم ورغباتهم في نوع الطريقة سوف يساعد على الحفظ في زمن يسير إضافةً إلى جودة الحفظ وإتقانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت