الصفحة 166 من 180

إن التربية على أخلاق القرآن وآدابه من الوسائل التي تساعد على الحفظ؛فالإخلاص وحسن الصلة بالله هو سر التوفيق والفتح من الله عز وجل فتربية هذا المبدأ العظيم في نفس التلميذ له أثره على حفظ القرآن وإثارة الدوافع لدى التلميذ وصدق الرغبة في الحفظ من خلال بيان مايثمره حفظ القرآن وتعلمه والعمل به في نفس الطالب يزيد لديه الرغبة في الحفظ والقاعدة النفسية تؤكد أن قوة الحفظ مرتبط بالدافع إلى الحفظ ومصادرها الدافعية متعددة إدراك المعلم بها وتوظيفها في الحلقة تجعل الطالب يسلك كل وسيلة تقوي هذا الأمر فلو بيّنا له أن اللجوء إلى الله بالدعاء وطلب العون منه أمر مهم في حفظ القرآن وهو كذلك فإن التلميذ سوف يفعل ذلك رغبة في الحفظ وإشباعًا لذلك فإن الدافع الأخرى لديه،يضاف إلى ماسبق أن الفهم الشامل لمعنى الآيات أو المفردات الصعبة والأحكام ولآداب المشتمل عليها القرآن الكريم.يؤدي الحفظ المتكامل.

وعليه فالواجب أن نضع برنامجًا تربويًا متكاملأً يوضح فيه الطرق العملية والتطبيقات التربوية المساعد على الحفظ ويختار منها المعلم بالتنسيق مع الجهة المشرفة على الحلقات مايتناسب مع بيئة حلقته القرآنية ليتم لنا تحقيق أفضل الأهداف التربوية لهذه الحلقات القرآنية المباركة.

النتائج والتوصيات:

لقد توصل الباحث في دراسته إلى النتائج والتوصيات التالية

1-أهمية التأديب التربوي في الحلقات القرآنية حيث أصبح ضرورة شرعية في واقعنا المعاصر حتى تتحقق الأهداف التربوية للحلقات القرآنية.

2-إن زيادة المشكلات السلوكية في الحلقات القرآنية كانت بسبب غياب التأديب التربوي الذي يعد الوسيلة المناسبة لعلاج المشكلات السلوكية التي بدأت تنتشر في بيئات الحلقات القرآنية لاسيما تلك السلوكيات المنافية للأخلاق الإسلامية حيث أصبح يمارس بعض الطلاب الذين ينتسبون للحلقات القرآنية ألوانًا من السلوك المضاد للمجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت