الإسهام في رفع المستوى المعيشي والعلمي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع المسلم.
تحقيق صلة الرحم بما يحسبه المسلم في مواساة أرحامه وأقاربه.
التغلب على الصفات الذميمة في طبع الإنسان كالبخل والأثرة والحسد، وتربية المسلم لنفسه على الإيثار ورجاء ماعند الله، وعلى البذل والإحسان.
ثمار الوقف:
لقد حققت الأوقاف ثمارًا عظيمة في المجتمعات الإسلامية عبر التاريخ شملت جميع نواحي الحياة العبادية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتربوية، وأشير هنا إلى بعض تلك الثمار كنماذج ودلائل على مثيلاتها:
الفوز بمغفرة الله سبحانه وتعالى ونيل رضاه ودخول جنته: (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينقون في السراء والضراء ولكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) آل عمران 133-134، وقال تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) . البقرة 261، ويقول ((إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربي فوه..) رواه البخاري في باب الصدقة من كسب طيب ح 1321.
تزكية النفوس وتخليصها من الأمراض الاجتماعية كالبخل والشح قال تعالى ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم) التوبة 103.
الرعاية الربانية للموقفين على أعمل البر والخيرات. قال تعالى: )الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) البقرة 274.