نيل النصر والتمكين: إن الوقف يؤدي إلى بسط الرزق نيل النصر والتمكين في الارض، روى ابن ماجه من حديث جابر قال: خطبنا رسول الله ( ، فقال:(ياأيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبروا) ح1071.
النجاة من التهلكة التي يتعرض لها من اعتاد ترك الصدقات. (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) ، وقالت خديجة رضي الله عنها (أبشر كلا لا يخزيك الله أبدًا إن تصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ) ) رواه البخاري ح6467 ومسلم 231 وقال النووي (وفي هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق وخصال الخير سبب للسلامة من مصارع السوء)
بقاء المساجد في كل أقطار الأرض وعمارتها بالعبادة والعلم.
بقاء موارد لمساعدة الفقراء والمحتاجين بما يحقق منافع معيشية واجتماعية وثقافية مستمرة ومتجددة.
الوقف سبب في نشر العلم وطباعة الكتب، وتوفير التعليم المجاني أمام فئات المجتمع.
دعم الجهاد والمحافظة عليه والذب عن بلاد الإسلام ونشر النور والرحمة بين العالمين.
أطال الوقف الإسلامي أمد الانتفاع.
ساهم في تحقيق المعيشة الطيبة لذرية الموقف وحقق التوجيه النبوي الشريف"إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس"
يحقق الوقف ضمانات اجتماعية لمواجهة النوائب والمشكلات بما يكفل دفع الأضرار النفسية والمادية عن أفراد المجتمع، لمساهمة الوقف في التأمين الاجتماعي.
لقد ساعد الوقف على مدار التاريخ الإسلامي بالنهوض بالمستوى الصحي وطور مؤسساته، وبنيت مستشفيات كبيرة متكاملة التجهيزات والخدمات، إضافة إلى معاهد التدريب الصحي.
ساهم في بناء البنية التحتية، والتطور العمراني للمدينة الإسلامية.
أهمية الوقف في دعم الجمعيات الخيرية: