يرتكز تطور العمل الخيري وتقدمه واتساعه واستمرار يته وشموليته على عدة مرتكزات منها:
المصداقية وحسن النية وخشية الله ومراقبته في الوصايا التبرعات ووضعها في مصارفها التي وضعت من أجلها وإغلاق باب الاجتهاد والمصلحة في تغيير مصرفها.
الثروة البشرية الفاعلة فهي عماد العمل الخيري وسر قوته وثباته وداعمه الأساس.
الإدارة الواعية التي تتصف بالشفافية والوضوح مع حسن التعامل وجودة التفويض، والبعد عن المركزية والتعصب للرأي.
الموارد المالية الثابتة وهي عصب العمل الخيري سر استقراره وقوته، ولع مما يقاس به وعي الجمعيات الخيرية مدى حرصها على الموارد الثابتة كالأوقاف، والتي تعد من دلائل وعي القائمين على الجمعية وبعد نظرهم، وبعدهم عن الحلول الآنية باقتصارهم على التبرعات الخيرية المقطوعة.
تحقيق الأوقاف مصالح للجهات الخيرية ومنها:
تطوير العمل الخيري وضمان سير الخطط بعيدة المدى والانطلاق مع الأهداف المرسومة له، إذ إن الخطط السليمة تعتمد على موارد مالية ثابتة، وعدم استقرار الموارد المالية يشل حركة الخيرية، ويقتل الإبداع فيها، ويغلق منافذ التفكير، ويزرع الخوف والشك والقلق لدى لعاملين لعدم توفر المال الذي يغطي مصارفهم الأساسية.
طمأنة العاملين بسلامة مسار الجهة الخيرية في تغطيتها المصاريف التشغيلية الثابتة.
بقاء مصداقية الجمعية في تغطيتها للبرامج الثابتة والتي يترتب عليها خلل كبير في انقطاعها، مثل البرامج التعليمية والتربوية والدعوية.
فتح آفاق القائمين على العمل الخيري واكتسابهم القدرة على وضع خطط عملية مستقبلية للجمعية، مما ينتج عنه فتح آفاق جديدة للعمل الخيري.
تعزيز الرؤية السليمة لمستقبل الجمعية، وتحقيق أهدفها وزيادة ثمراتها.
ضمان استمرارية لجهات الخيرية في أداء رسالتها دون انقطاع بسبب قل الموارد المالية أو توقفها.