حمايتها وصيانتها من الهزات الاقتصادية والاجتماعية السياسية التي تمر بالدولة والمجتمعات.
تحقيق الأمن الوظيفي للموظفين في الجهات الخيرية.
توفير طاقات الموظفين وقدراتهم الفكرية ومنع تشتتها لاطمئنانهم على رواتبهم، فتصفو أذهانهم، ويصب تفكيرهم في تطوير الجهة الخيرية ودفعها إلى الأمام.
القدرة على جذب الطاقات المتميزة للجهات الخيرية والإفادة من خبراتهم وقدراتهم.
تغذية الأنشطة المهمة والمهجورة في الجهات الخيرية بسبب ضعف الموارد الثابتة.
بعض الرؤى والمقترحات حول تطوير أوقاف الجمعيات وتفعيلها:
لقد تسببت أنظمة بعض الدول وتصرفات بعض الجهات القائمة على الأوقاف في هز قناعات المسلمين وصرفهم عن التسبيل والتوقيف خشية على أموالهم من المصادرة أو الضياع أو فساد التصرف فيها أو إهمالها فتصريح مسؤول واحد كاف في صد آلاف الأوقاف إغلاق تفكير الناس فيها، ولهذا:
فإن الحاجة ماسة إلى إعادة الثقة لدى الناس وطمأنتهم بالاقتصاد في الأنظمة ليتحقق لهم الأمان على أموالهم، مع طرح برامج عملية في حسن استثمارها، بشفافية واضحة تطمئن المسلم على ماله ومصرفه السليم الحقيقي الآمن. والحذر الشديد من التصريحات اللامسؤولية في أضرارا كبيرة، ويعصف بكثير مشاريع الجهات الخيرية.
كثير من الصيغ الوقفية القديمة قد لا تتناسب مع الصدر، وقد تحقق نتائج سليبية وتعصف بالوقف وتوقف الاستفادة منه، مثل: أسلوب الناظر الواحد والذي إن سلم الوقف من سطوه عليه لم يسلم من ضعفه أمام ضغوط الناس وإحراجهم. وهكذا في نسبة الناظر من ريع الوقف والتي قد أذى الناس وإحراجهم. وهكذا في نسبة الناظر من ريع الوقف والتي قد تسبب قلتها إهمال الوقف، أو تكون أكثر بكثير من نظرائه فيتسبب ذلك في المشاحنات علة النظارة.
وكذلك أسلوب المصرف الواحد: والذي قد تسبب في تعطيل كثير من الأوقاف نظرًا لاكتفاء هذا المصرف أو عدم احتياج الناس إليه أصلًا.