وهكذا مايحصل من مشاكل عظيمة في عدم ضبط مواصفات مصارف الوقف الذري، فيتسبب في زرع الشحناء والبغضاء في الأسر، فيؤدي ذلك إلى ترك الوقف وإهماله.
لهذا فإنني أقترح النقاط التالية والتي تساهم في تطوير وتفعيل الأوقاف على الجهات الخيرية:
توعية الناس بفضل الأوقاف وأهميتها والاستفادة من جميع الوسائل الإعلامية في تسويقها.
طرح دراسات ومسابقات بحثية في تفعيل الوقف الخيري.
جرد الأوقاف الميتة وإجراء دراسات اقتصادية لها.
الاهتمام بصيانة أوقاف الجهة الخيرية وتحديثها ضمانًا لزيادة ريعها.
قيام الجهات الخيرية بتشغيل الأوقاف واستثمارها فهي أولى بها من عامة الناس.
أهمية اقتناص الفرص والأوقاف المؤثرة في الناس وحثهم على الإيقاف للجهات الخيرية، مثل مواسم الخير، وحوادث الوفاة والمرض.
تطهير الأوقاف من الاستثمارات المحرمة والمشبوهة، مثل: تأجير بنوك الربا، أو محلات الغناء والتصوير والحلاقة فإن هذا مما يصدر الناس عن الوقف ويعطى صورة سيئة عن الجهة المشرفة عليه، علاوة على الإثم المترتب على ذلك.
أن تسعى الجهة الخيرية في إيجاد وعاء للأوقاف تصب فيه الأوقاف الصغيرة والمبالغ القليلة التي لا يستطيع أهلها أن يجدوا بها وقفًا مستقبلًا بذاته.
مثال تطبيقي:
جاء في نشر للوقف المشترك في المدينة المنورة:
نظرًا لوجود كثير من الناس ممن لا يكفى ما عنده من الثلث أو غيره في إقامة وقف مستقل، ومنهم من يساوره القلق في مصير الوقف والخزف عليه من الضياع وتعطل منافعه، أو من لا يطمئن إلى من يتولى النظارة عليه في المستقبل، لا سيما بعدما لوحظ في أمثلة عديدة من صيرورة الأوقاف نظار ليسوا أهلًا للنظارة، أو إلى مايسببه شرط النظارة من وقوع الخصومات بين الذرية وقطع الأرحام بينهم.
فقد جرى التفكير في تجربة جديدة بأن يكون الوقف مشتركًا يساهم فيه كل من يرغب في الدخول في هذا المجال، ويتلافى فيه بقدر الإمكان المخاوف المشار إليها.